عن الموقع  |  رسالة منتدى الشباب القبطى  | احدث جريدة الكترونيةالإصدار78  | مؤتمرات الأسقفية للشباب والخدام من 2005 الى عام 2008    | من خدمات ألاسقفية English Version
  مدونة موقع اسقفية الشباب | الزواج والأسرة | مواقع أخرى للأسقفية | ترانيم مختارة | اذاعة | ردود للأسقفية على المنتديات

كتب جديدة  اصدرتها

 مكتبة  الشباب 

0123582833  
Click

رايك ايه

كيف أعيش حياة الطهارة؟

 نتائج التصويت
 إقترح موضوع


أخبار الاسقفية


تحتفل أسقفية الشباب بمناسبة مرور 25 عام على بداية الخدمة بالاسقفية. تضم الصفحات العديد من المقالات والوعظات والصور وايضا تحميل ملفات صوت وفيديو, شاركنا الاحتفال وصلوا من اجل الخدمة.

أسرة الاسقفية

حوار مع نيافة الأبنا موسي حول خدمة اسقفية الشباب (تنشرة مجلة الكلمة)

 
بابتسامته المؤثرة فى القلوب، وبأبوته الحانية الدافئة، وبفكرة المتسع استقبلنا نيافة الأنبا موسى الأسقف العام للشباب الذى أحبه الشباب والتفوا حوله لإخلاص قلبه فى حبه للمسيح والكنيسة وكان لنا معه هذا الحوار

اجري الحوار اسرة مجلة الكلمة
 

 س1 البطاقة الشخصية:

س2 محطات هامة فى حياة نيافة الأنبا موسى:

س3 ما هى العوامل التى أثرت فى تكوين ثقافة نيافتكم المسيحية والعامة؟

س4 ما هى الاتجاهات العامة التى أردت أن تغرسها نيافتك فى خدمة الشباب؟

س5 ما هى العقبات التى واجهت نيافتك فى مسيرة أسقفية الشباب؟ وكيف تعاملت معها؟

س6 ما هى مواصفات خا دم الشباب، اجتماع الشباب، لتقديم خدمة مؤثرة؟

س7 كيف ترى نيافتكم حركة الأجيال، ما هى السمات العامة لكل جيل؟ وما هى التغيرات التى حدثت للشباب من مرحلة زمنية إلى مرحلة أخرى؟

س8 ما هو المبدأ الرعوى الذى تحرصون عليه نيافتكم فى خدمتكم الرعوية؟

س9 ما الذى؟

س10 ماذا تعنى هذه الكلمات لنيافتكم:

س11 ما رأى نيافتكم فى هؤلاء، بصراحة:

س12 كيف تقيمون نيافتكم الخدمة فى الأسقفية الآن بعد مرور 25 عام؟

س13 رأى نيافتكم فى:

س 14 ما هى رؤية نيافتكم المستقبلية لأسقفية الشباب؟ وماذا تعدون للمستقبل؟

س1 البطاقة الشخصية:
الاسم بالميلاد:
أميل عزيز، تاريخ الميلاد: 30/11/1938.
المؤهل الدراسى وتاريخ التخرج:
بكالوريوس الطب والجراحة دفعة 1961م.
تاريخ التكريس:
10/8/1963 ببنى سويف، تاريخ الرهبنة: 24/4/1976م.
تاريخ السيامة خورى ابيسكوبوس:
18/6/1978 .
تاريخ السيامة أسقفاً:
25/5/1980 .
 

س2 محطات هامة فى حياة نيافة الأنبا موسى:
فترة الطفولة والتنشئة:
نشأت فى بيت مسيحى من طراز جيد، علمنى والداىًّ الإرتباط بالكنيسة ومدارس الأحد (كنت أذهب إلى 3 مدارس أحد) غرسوا فىّ الصلاة والقيم العامة المسيحية... كان والدى طيباً جداً لدرجة أنه كان يضيع حقه فى أمواله وأملاكه، أجر والدى الأرض الزراعية التى كان يمتلكها لفلاحين ثم بعنا كل هذه الأملاك بسعر رخيص. أحبه الجميع مسلمين ومسيحيين  لحسن معاملته ومجاملته لهم... أما الأم فكانت متدينة جداً وكانت لا تقرأ إلا الإنجيل، غرست فى كيانى حبى للإنجيل منذ الصغر. عشنا فى بيت فى أسيوط، بيتنا كان مفتوحاً للجميع والناس رايحة  جاية كل العيلة والأصحاب والأقارب. وأتربيت فى مجتمع مفتوح ولكنه فى نفس الوقت مدقق فى مبادئ المسيحية.
فترة المراهقة:
تأثرت فى هذه الفترة بوجودى فى نادى "جمعية جنود المسيح القبطية الأرثوذكسية" كان سنى 14 أو 15 سنة تعلمت فيه اللغة القبطية والألحان والفن القبطى على يد أبونا المتنيح  أنطونيوس راغب (م. لبيب راغب).وقد انتخبت نائب رائد فى النادى، من خلال انتخابات حرة، وكنت أصدر مجلة للحائط، وكانت هناك مجلة أخرى معارضة لكى ما تنتقدنى، هكذا تربيت فى مجتمع أكثر حرية وديمقراطية، والذين تربيت على أيديهم كانوا يتمتعون بقدر من الليبرالية والديمقراطية.
من أهم الشخصيات التى أثرت فىّ فى تلك الفترة أبونا موسى وهبة وزوجته مدام جوليا.. كان بمثابة أب لنا, ربانا تربية جميلة، وعلمنا خدمة القرية، وكيف نعد أبحاثاً. وحين سنى 15 سنة أعددت بحثاً عن الشفاعة.
فترة الجامعة:
التحقت بكلية الطب، فإنتقلت من أسيوط إلى القاهرة, وخدمت بكنيسة مارجرجس خماروية, ثم البطرسية, ثم الأنبا رويس.
فى فترة الجامعة كانت لى خبرة طيبة فى الاختلاط مع الجنس الآخر، والتعامل مع أخوتى المسلمين، ومازلت أذكر أصدقائى فى الكلية سواء أقباط أو مسلمين، وأتزاور معهم حتى الآن.
فترة التكريس فى بنى سويف: (من 10/8/63 - 24/4/76).
جاء توزيعى كطبيب فى بنى سويف، ولم أكن أنوى التكريس بها، بل فى القاهرة. واستلمت عملى فى قرية "الميمون" وتصادف حضورى جنازة المطران الراحل، وتقابلت مع د.إميل حنا، الذى عرفنى بنيافة الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف، فتكلم معى فى موضوع التكريس, وشجعنى على خدمة الشباب بالمطرانية، رغم دعوة أخرى من خدام الفجالة وعلى رأسهم أ.صموئيل فريد ( أبونا متياس فريد) للتكريس بالقاهرة. ولكنى قبلت دعوة التكريس ببنى سويف بفرح واستقلت فى أغسطس عام 1963م، وأعطانى الأنبا أثناسيوس حجرة بجواره للسكن وكان يعاملنى معاملة ممتازة ويعطينى حرية ويشجعنى فى خدمة الشباب.
وقد تعلمت منه الكثير من الأبوة والعمل الجماعى وأحترام الكبار. كما تعلمت منه صدق الحب لكل إنسان من الصغير إلى الكبير... أثر فىّ بشخصيته المتواضعة, وزهده, وأسلوب رعايته إذ كان  يفتقد بيتاً بيتاً فى إيبارشية بنى سويف التى كنت مترامية الأطراف.
فترة الرهبنة فى دير البراموس (أبونا أنجيلوس البراموسى) ورسامتى أسقفاً (الأنبا موسى).
ظل فكر الرهبنة يراودنى من أجل التمتع بالإتحاد بالله, حتى شجعنى الأنبا أثناسيوس على الرهبنة فى دير الأنبا صموئيل
.
ولبثت فيه 3 أشهر, حتى زار قداسة البابا الدير, وطلب منى أن أترهب فى دير البراموس، فتم ذلك فى 24 أبريل عام 76 ثم رسمنى قداسته كاهناً بعد شهرين وجعلنى "ربيتة" للدير
فحرصت أن نقدم للقدامى من الرهبان محبة, وأن نعيش كلنا كأسرة واحدة, وفتحت الدير على مصراعيه لأعداد هائلة من الشباب, وكنت أعقد لهم كل مساء اجتماعاً للاستفادة الروحية, إلى أن  رسمت خورى ابيسكوبوس عام 78 فى بنى سويف لمساعدة الأنبا أثناسيوس فى فترة مرضه الشديد. ثم حدثت أحداث السادات عام 80, فقمنا جميعنا بالالتفاف حول قداسة البابا بالدير،  والاستفادة من توجيهاته وإرشاداته. الى أن رسمنى قداسة البابا أسقفاً عاماً، وكلفنى بخدمة الشبابفى25/5/1980م.
 

س3 ما هى العوامل التى أثرت فى تكوين ثقافة نيافتكم المسيحية والعامة؟
الثقافة المسيحية:
البيت ومدارس الأحد ونادى "جمعية جنود المسيح القبطية الأرثوذكسية" وخدمتى بكنائس القاهرة، وخدمتى ببنى سويف، وفترة الرهبنة بالدير.
الثقافة العامة:القراءة
والإطلاع على ثقافة ومعارف العصر.حوارات مجموعة التنمية الثقافية والمشاركة الوطنية والتنمية الاقتصادية... الخ.اللقاءات العامة التى كان يرسلنى إليها قداسة البابا سواء ثقافية أو طبية أو اجتماعية هذا جعلنى أيضاً أهتم بالبعد الثقافى.
 

س4 ما هى الاتجاهات العامة التى أردت أن تغرسها نيافتك فى خدمة الشباب؟
كان أمامى توجه أساسى هو إنماء الشخصية المتكاملة التى تستطيع التفاعل مع الأسرة والكنيسة والمجتمع والعالم وتكوين أبعادها كما يلى:

  •  روح شبعانة بالمسيح.

  • جسد سليم.

  • عقل مستنير بالمعرفة.

  • نفس سوية منضبطة الغرائز.

  • علاقات ناجحة بالآخرين.

  • توصيل هذا الاتجاه للشباب والعمل خلال ثلاث مجموعات.
        1- مجموعة تفكير (المجموعات المتخصصة).
        2- مجموعة إتصال وتدريب (المجلات - المؤتمرات - مركز تدريب الخدام).
        3- مجموعات ميدانية (الأحياء - المراحل - الإيبارشيات.. إلخ).

س5 ما هى العقبات التى واجهت نيافتك فى مسيرة أسقفية الشباب؟ وكيف تعاملت معها؟
أ
نا محب جداً للحرية، وسيدنا البابا أعطانى هذه الحرية فى الخدمة، وهو يرى أنى لا أتدخل فى أى سياسة، وأحب أن أكون مستقلاً أحاول أن أحب كل الناس. المكان كان عقبة عندنا، وما زال، وقد  وعدنا سيدنا البابا بالمزيد من الأماكن. العقبات المادية ربنا يدبرها أيضاً. الطاقات والمواهب من آباء وخدام ومكرسين ومكرسات كلهم جواهر، الناس بيذهلوا من حجم العمل، وذلك بسبب مئات  وآلاف المتطوعين الذين يخدمون معنا.
إن الله يدبر كل احتياجات الخدمة، البشرية والمادية.
 

س6 ما هى مواصفات خا دم الشباب، اجتماع الشباب، لتقديم خدمة مؤثرة؟

  1. خادم الشباب:
         1- مصلى.
         2- مختبر له حياة حقيقية مع الله.
         3- محب، فالمحبة هى مفتاح القلوب. (عندما يحب يسمعك ثم يفهمك ثم يطاوعك).
         4- مثقف.
         5- جماعى.

  2. اجتماع الشباب:
         1- خدمة الباب: مقابلة الشاب من الباب بصدر رحب، وبشاشة، مع ضرورة وجود السجلات.
         2- فترة عبادة روحية: الأجبية (صلاة الغروب) - لحن أو ترنيمة مبهجة.
         3- كلمة روحية: مقنعة ومؤثرة تحرك الإرادة.
         4- حوار وأسئلة: لمعرفة احتياجات الشباب وإمكانياته وطاقاته.
        5- تطبيق حياتى ثم صلاة ختامية.

  3. اجتماع الشباب الأفضل:
    هو الاجتماع الذى يتحول إلى مجتمع شباب، من خلال الأنشطة والمسابقات والحفلات والرحلات.

س7 كيف ترى نيافتكم حركة الأجيال، ما هى السمات العامة لكل جيل؟ وما هى التغيرات التى حدثت للشباب من مرحلة زمنية إلى مرحلة أخرى؟
الخمسينات والستينات:
كانت فترة الثورة، فترة النظام الإشتراكى الذى عّم الشباب والاعتماد على الدولة فى كل شئ، وكان الشباب سهل القيادة.
السبعينات: الانفتاح والمنابر السياسية.
الثمانينات: الإرهاب... وآثاره المدمرة على مصر والإحباط عند الشباب ومحاولات الفتنة الطائفية، مع تخوف من المستقبل عند الشباب المصرى بعامة، والقبطى بخاصة وهذا ما
جعلنا ننشئ مجموعات المشاركة الوطنية، والتنمية الثقافية، والتنمية الاقتصادية.
التسعينات: فرصة الحرية أكثر، وميل الشباب إلى الحوار، لذا تبيننا منهج الحوار فى كل لقاءاتنا مع الشباب والخدام.
سنة 2000: صوت الشارع، صار هو الأعلى، وصار الشباب أكثر عنفاً وعدوانية بسبب البطالة والأحوال الاقتصادية، وما حصل من ثراء سريع لبعض الناس، وفقر شديد لآخرين
مما زاد الانحرافات الجنسية والنزعة المادية (ثقافة الأنا والمادة والجنس والعنف).
 

س8 ما هو المبدأ الرعوى الذى تحرصون عليه نيافتكم فى خدمتكم الرعوية؟
الأبوة والمحبة ولاً وأخيراً.
 

س9 ما الذى؟

  • يسعد الأنبا موسى: المحبة

  • وما الذى يحزنه: عدم المحبة

  • ماذا يغضب الأنبا موسى: الظلم

  • وماذا يشجعه: حيوية الشباب من حولى

  • وما الذى يحبطة: السلبية وعدم التفاعل

  • وما الذى يبكيه: دموعى قليلة جداً وهى على بعض الأحباء عند إنتقالهم.

س10 ماذا تعنى هذه الكلمات لنيافتكم:

  • الابتسامة: دواء

  • المرض: نعمة

  • المجاملة: مطلوبة

  • الحب: أكسير الحياة

  • الشركة: تعبير أرثوذكسى كنسى

  • العلم: مفتاح التقدم

  • المعاصرة: أساس الخدمة مع الأصالة

  • الإبداع: تعبير عن عمل الله فى الإنسان

  • الروحانية: الإمتلاء بالروح والشبع بالمسيح

  • المواطنة: الإحساس بالآخر

  • الإلتزام: الإحساس بالمسئولية.

س11 ما رأى نيافتكم فى هؤلاء، بصراحة:
الشاب المتمرد: طاقة كامنة تحتاج للحوار والتفعيل والاستفادة من روح الزعامه التى عنده.
المسيحى المُغيب العقل: غير مسيحى لأن الإيمان لا يلغى العقل.
القائد المتردد: أنصحه أن يكون متروياً لا مندفعاً ولا متردداً.
أمين الخدمة المتسلط: إما ربنا يعينه أو يعينه يساعده لتغيير نفسه (أى يترك الخدمة حتى لا تتدهور).
الإعلامى المثير: إنسان فارغ من الداخل ليس لديه قضايا هامة.

 

س12 كيف تقيمون نيافتكم الخدمة فى الأسقفية الآن بعد مرور 25 عام؟
قدمنا للشباب رؤية شاملة:

  1. بناء الشخصية المتكاملة

  2. حياة الشركة

  3. الحوار

  4. المواطنة الصالحة

  5. الكرازة والشهادة للمسيح

  6. إعمال العقل

  7. الأصالة والمعاصرة.. إلخ.
    ولكن محتاجين إلى المزيد فى مجال التعامل مع الشباب البعيد، ومجال إعداد خدام الشباب وتدريبهم.

س13 رأى نيافتكم فى:
السلبية القبطية: سلبية قاتلة تضر بالأقباط والبلد، ولا تجعل لهم تأثيراً فى المجمع.
الاعتماد على أمريكا: خطأ فادح لأن اعتمادنا الأساسى هو على الله وحده، علينا الالتجاء إلى الله والتفاهم مع أخوتنا فى الوطن.
الاختلاف فى الرأى: الاختلاف مطلوب من أجل إثراء الحياة، ولكن الخلاف مرفوض. لابد من وجود تدريب حوارى بين القيادات لأن هذا يضمن لنا حياة الشركة.
الطائفية والعزلة: الانحصار هو طريق الانحسار، والانتشار هو طريق الانتصار على كل المشاكل.
المنهج العلمى فى الخدمة: مطلوب بقدر، ولكن مع مراعاة البعد الإيمانى والروحى.
الناقدون لأوضاع الكنيسة: من حقهم النقد، ولكن بطريقة موضوعية هادفة، وأسلوب راق.
مجلة الكلمة: تتقدم بوضوح، سواء فى المادة أو الشكل، ومفيدة لخدام الشباب.

 

س 14 ما هى رؤية نيافتكم المستقبلية لأسقفية الشباب؟ وماذا تعدون للمستقبل؟
أ
ن نزداد حيوية فى روح الشركة، وروح الحوار، مع إنفتاح الشخصية القبطية، دون إهمال لتراثنا العريق، الآبائى والقبطى، الذى بدون تجذرنا فيه، لا تندفع المساحة إلى أعلى، ولا تثمر.


اسم الدخول
كلمة السر
لا أتذكر كلمة السر
مشترك جديد: سجل هنا

(2166 عربي) (47 انجليزي)
 · لقاءات الجامعيين (1)
 · علاقتي بالتكنولوجيا الحديثة (1)
 · العين المقدسة (1)
 · رجاء تغير مسئول الموقع (1)
 · المزيد...

 · كيف تصلك رسالة الشباب الكنسى شهريا
 · أسرار النجاح السبعة
 · طقس سر الإكليل
 · الأسرة ودورها في الإنحراف
 · المزيد...

 · وظائف
 · هل اقتنيت مجلات أسقفية الشباب للشباب؟؟؟
 · مواعيد مؤتمرات الخدام والشباب صيف 2008 بالعجمى
 · كيف تدخل على روم الأسقفية على البال توك
 · المزيد...

 · سلام ونعمة .. نشكر ربنا ان الكنيسة بتهتم بالشباب و ... (shiro29)
 · سلام ونعمه انامشترك جديد والموقع بصراحه عجبنى جد ... (ريمون رشاد)
 · هااااااااااى انا عضوه جديدة شكل الموقع ولذيذ اوى و ... (monica_bouls)
 · المزيد...

 · كتاب ثياب الحشمة
 · الصيف وسماتك النفسية - د. مجدي اسحق
 · باور بوينت _الكنيسة فى عيون الخادم
 · الميديا والعقيدة - لنيافة الأنبا رافائيل
 · المزيد...


اتصل بنا | خصوصية الموقع
Copyright © 2002 YouthBishopric.com All rights reserved.