youthbishopric.com
الإصدار السادس 

القيامة والشباب
لنيافة الأنبا موسى


 القيامة هى تدفق قوة الفداء المحيية، وعلامة على قبول الآب لذبيحة الصليب.

1- القيامة هى فيض الحياة الإلهية المقدمة لنا فى المسيح يسوع.

2- وهى هزيمة لمملكة الموت بدخول سيد الحياة إليها.. "نزل إلى الجحيم وسبى سبباً" (أف )، والسيد المسيح بالصليب بلغ قمة التخلى والطاعة والعطاء.

3- مجد اللاهوت كان فى المسيح، وهو فى الجسد، ولكنه كان فى الظاهر يعطش ويجوع وينام، وقد ظهر مجد اللاهوت فى القيامة المجيدة.

4- صورة القيامة ظهرت بطريقة جزئية فى التجلي (مت 1:17-9) و (لو 28:9)، ثم فى الصورة النهائية... جسد القيامة الممجد.

5- الصليب كان يحمل قوة القيامة؛ وكانت آلة العار، هى طريق المجد والظفر (كو14:2-15). وفى الصليب سحق الرب الشيطان وداسه تحت قدميه.

بركات القيامة:
هى تحرير للبشرية من الخطية، فقد واجه يسوع الشيطان وحطمه وخلص البشرية، وأقامنا معه (أف 6:2). وزرع فى الإنسان طاقة القيامة، وقوة الحياة التى لا يهزمها موت الخطية كما نصلى فى القداس: "ولا يقوى موت الخطية ولا على كل شعبك" (القداس الإلهى).

القيامة والشباب:
1- القيامة تحررنا نحن الشباب من عقدة الخوف من الخطية، لأن المسيح بطل الخطية بذبيحة نفسه، وبقيامته أبطل عز الموت، وأعطانا بالإيمان شركة حياته فى جسده ودمه، أن نستمتع بقوة قيامته مانحاً إيانا طاقة متجددة.

2- القيامة تعطينا رجاء دائماً لأننا مولودين ثانية بالمعمودية، لرجاء حتى بقيامة يسوع من الأموات. وصار لنا ثقة فى أن كل ظلمة صليب حتما يبعها نور القيامة، وأن يسوع فى كل آلامه، تألم مجرباً، لكى يعين المجربين (عب 18:2).

3- القيامة تضمن لنا حياة النصرة، وليس هذا معناه عدم وجود ضعف، ولكن لا يحدث عودة إلى الخطية، ما دام المسيح القائم يحل فى القلب ويملك الحياة. وأن ضعفت أقول: "لا تشمتى بى يا عدوتى أن سقطت أقوم" ( ميخا 8:7) النصرة ليس العصمة، بل عدم البقاء فى الضعف، والثقة فى قوة المسيح الذى هزم الموت، وأعطانا القيامة، وأقامنا معه.

4- اختبار قيامة المسيح فى حياتنا يعطينا نحن الشباب حياة السلام والفرح، بدلاً من القلق والاضطراب. فالتلاميذ "فرحوا إذ رأوا الرب" (يو 20:20)، ونزع الهم من قلوبهم، لأننا نلقى بهمومنا بثقة على الرب يسوع، الذى بذل ذاته لأجلنا، وهو يعولنا ويهتم بنا.

5- القيامة تحررنا من الاهتمام بالغد، فنحن الشباب يشغلنا الماضى بذنوبه وآلامه، ويقلقنا المستقبل. ولكن القيامة تعطينا بالمعمودية، أن نصير خليقة جديدة، "فالأشياء العتيقة قد مضت" وأثق بأننى حينما اعترف بتوبة صادقة بخطاياى، فسوف يغفرها لى المسيح الذى أحبنى. وهكذا أحيا فى ملء التسليم، فلا أهتم بالغد، بل ألقى حياتى فى حضن الرب يسوع بثقة البنين.

6- القيامة تحررنا من الشك والريبة فالرسول توما إذ أراه المسيح جنبه، سآمن، ونحن يمكن أن تكون لنا شركة قوية مع المسيح من خلال:

أ- نوال نعمة الغفران فى الاعتراف والتحليل.

ب- سكنى المسيح بجسده ودمه فى القلب، فى سر الأفخارستيا.

ج- شركة كلمة الإنجيل التى تحرر النفس والذهن.

د- أخذ قوة فى الصلاة بإيمان.

هـ- السلوك بتدقيق ومحاسبة النفس فى دور وصية الإنجيل.

بهذه الخطوات جميعها سوف تصير حياتنا بكاملها للرب، لكى يستخدمها لمجد اسمه، ويرتب كل شئ بحكمته.

تطبيقات :

+ واظب على صلاة باكر التى تتذكر فيها قوة القيامة وفعلها.

+ ليكن ليوم الأحد انطباعه الخاص، سواء بالاشتراك فى القداس والذبيحة، أو على الأقل المرور على الكنيسة مع صلاة قصيرة، طبعاً مع ضرورة الانتظام فى القداس الذى يناسب مواعيدك.

+ كلما تعثرت فى خطية، قم سريعاً وصلى، فهذه قيامة جديدة!


مجلة انجيلوس الإلكترونية للشباب

صدر العدد العاشر من مجلة انجيلوس الإلكترونية للشباب علي C.D وهي مجلة غير دورية لخدمة شباب العصر  بلغة العصر.
للاستعلام: father_luka@yahoo.com



اية ومعناها في فكر الآباء

وباكراً جداً فى أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس ، وكن يقلن فيما بينهن : من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر ؟ فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج ، لأنه كان عظيماً جدا " (مر 16 : 1 - 4)

إن السيد المسيح قام بعد انتهاء السبت مع نسمات بداية الأحد ، وكان النسوة وقد حملن الطيب وأنطلق نحو القبر يمثلن كنيسة العهد الجديد التى انطلقت من ظلمة حرف السبت إلى نور حرية الأحد ، تتمتع بعرسيها شمس البر مشرقاً على النفوس المؤمنة محطماً الظلمة .

القديس أمبروسيوس


" بعد
عبور حزن السبت أشرق الآن يوم السعادة الذى صارت له الأولوية عن كل الأيام ، عليه أشرق النور الأول وقام الرب غالباً الموت "

القديس جيروم



جدول مؤتمرات الأسقفية صيف 2004 بالعجمي

-1- الآبـــاء الكهنة 31/5 لى 3/6
2 -الشباب والتكنولوجية 17/6 إلى 20/6
3-قرية 1 20/6 إلى25/6
4-قرية 2 25/6 إلى 30/6
5-كشافة 30/6 إلى 4/7
6-ثانوى 4/7 إلى 9/7
7-إعدادي 9/7 إلى 14/7
8-خدام جامعة 14/7 إلى 19/7
9-شباب ثانوى 19/7 إلى 22/7
10-شابات ثانوى 22/7 إلى 25/7
11-خريجين 25/7 إلى 30/7
12-مغتربين 25/7 إلى 30/7
13-حياة كنسية 30/7 إلى 4/8
14ألحان1 4/8 إلى 9/8
15-ألحان 2 25/8 إلى30/8
16-مكتبات 30/8 إلى 2/9
17-أسر جامعية 30/8 إلى 2/9
18-الحلقة الدراسية التكميلية للكورسات المتخصصة /9 إلى 5/9
19-شباب جامعة 5/9 إلى 9/9
للاستعلام : سكرتارية الأسقفية : 4882463 (02) - 4855093 (02) موبايل : 0122326093

إذا لم تصلك الاستمارة يمكنك الاشتراك عن طريق خطاب رسمى من أسقف أبراشيتك. اما بالنسبة للقاهرة والإسكندرية من الأب الكاهن المسئول عن الكنيسة التابع لها


قصة العدد

القبر الفارغ

جيريمى طفل لديه تأخر عقلى ويبلغ من العمر اثنى عشرة سنة ولكن عمره العقلى لا يزال فى المرحلة الثانية فلا يستطيع استيعاب الدروس ويحدث شغب كثير داخل الفصل.

حدث ذات يوم أن قامت مدرسة الفصل باستدعاء ولى أمر الطفل وبدأت توضح موقف جيريمى من التعليم حيث أنه توجد فجوة كبيرة بينه وبين زملائه فى الفصل ولابد من نقلة لمدرسة تختص بهذه الحالات فحزنت الأم أن يتسبب ذلك فى صدمة للطفل وبعد إنتهاء المقابلة بدأت المدرسة تتعاطف مع الطفل وطلبت من الرب أن يعطيها أن تحتمل شغبه وبالفعل.

فى ذات يوم دخلت المدرسة الفصل وبدأت تتحدث عن القيامة والحياة الجديدة بعد القيامة كما أحضرت معها عدد من البيض الفارغ وطلبت من كل تلميذ إحضار البيض فى اليوم التالى وبداخله شئ يدل على وجود حياه فأنتبه جيريمى إلى ذلك وبالفعل فى اليوم التالى أحضر التلاميذ وردة وهذه تدل على وجود حياة ثم فتحت الثانية ووجدت بها فراشة.

أخيراً فتحت الثالثة فوجدتها فارغة فقالت فى داخلها لابد أنها بيضة جيريمى ولم يفهم ما شرحته لهم فتركتها جانباً حتى لا تسبب له حرج فسألها جيريمى لماذا لم تفتحى البيضة فأجابته أنا فتحتها ووجدتها فارغة فقال لها كذلك قبر المسيح فارغ أيضاً سألته كيف عرفت ذلك

فأجالها أن المسيح صلب ومات ودفن فى القبر ثم قام من   لأموات وصعد فندمت على ما  فعلته به.
 


من ابدعات الشباب

من يدحرج لنا الحجر

أنه فجر القيامة...


والنسوة ذاهبات إلى القبر باكراً وكـن يقلـن فيها بينهن "من يدحرج لنا الحجر"، لقد كان من غيـر المحتمل أمام الفكـر البشـرى - أن تصـلن إلى جسـد المخلص... كم من مرة اشتـاقت نفسـى أن تـرى يسـوع قائـماً فـى نوره وقوته... كم من مرة حاولت أن أدحـرج الحجـر لكـن دون جـدوى... إن ثقل الخطية كان أقوى جـداً... وكثيـراً ما قلـت فى يأسـى "من يدحرج الحجر" أنه يسوع.

سماح نادى
عن مجلة أغصان لشباب تحت العشرين 

رسالة منتدى الشباب هي رسالة غير دورية يصدرها موقع أسقفية الشباب - مصر
This is not a spamming. Our records indicate that your mail opted-in to receive these mailings from
www.youthbishopric.com.
If you wish to unsubscribe, Click Here .
 
http://www.youthbishopric.com To Read the Arabic Text, Click Here