youthbishopric.com
الأصدار 85 

التغيير " change "

نيافة الأنبا موسى

هذه هى الكلمة السحرية ، التى من خلالها انتصر " أوباما " متخطياً كل الحواجز :
• حاجز الدين ، والده مسلم وأمه مسيحية .
• وحاجز العرق ، فهو ملون وأغلب الأمريكين بيض ، ومنهم من كان ضد السود .
• وحاجز الحزب ، فقد وحًد الناس فى " حزب " واحد متجة إلى أمريكا واحدة ، عادلة ، وانسانية !  ( كما كان ينادى ) .
• وحاجز السن ، فقد اجتذب الشباب والكبار !
والكلمة التى استخدمها هى " التغيير " ( change) فكانت هذه الكلمة هى " اللافته " التى يرفعها أنصاره فى كل الحملات الانتخابية ، ويصورة مكثفة .
لقد استفاد – بلاشك – من إدارة فاشلة ، تسببت فى نكبات كثيرة لأمريكا والعالم ، وأثارت الحروب ، وانتهت إلى انهيار اقتصادى .
ومن هنا كانت كلمة " التغيير " ساحرة !! وجذابة !!
لكن المهم ... كما قال كثيرون ، أن يكون هذا " التغيير" :
• حقيقياً  • وإيجابياً  • وممكناً

والأهم ... وهذه من وجهة نظر دينية ، أن يكون التغيير
• شاملاً للكيان الإنسانى كله !!!
• وقادراً على الاستمرارحتى إلى الخلود !!!
فما قيمة تغيير يصيب الجسد والمادة والزمن فقط ... ولا يقود إلى تغيير الفكر والنفس والروح ... ويقود إلى حياة أبدية ؟!
من هنا جاء الرب يسوع بشعار أفضل وأكمل وأشمل ... لخصة لنا بولس الرسول بقوله :
" تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم " ( رو 12 : 2 )
هذا هو التغيير الحقيقيى ، الذى يجب أن نصل إليه ونحياه !!
بمعنى أن تتغير حياة الانسان كلها فالكلمات السابقة تشرح الآية ، إذ يقول الرسول : " لا تشاكلوا هذا الدهر " ( رو 12 : 2 ) .
والكلمة فى الأصل اليونانى معناها : " لا تتشبهوا بهذا الدهر " .. وفى الانجليزية : ( bo not conformed to this world ) ... والمعنى واضح : أى لا تأخذوا " فورمة " هذا العالم ، ولا تتشبهوا بهذا الدهر !
فإن تحدثنا عن هذا العالم ، أو هذا الدهر ، أو هذا العصر ، سنجد أن الثقافة السائدة فيه ، تتسم بعده معالم وهى :

1- الذات : " I want to be myself "
فيتمركز الانسان حول ذاته ومع أهمية الحاجة إلى الخصوصية فهى احتيأج نفسى إنسانى هام ، أن يحقق الإنسان ذاته ، ويستقل بشخصيته وفكره ووزناته ومواهبة إلا أنه فى حاجة أيضا إلى المرجعية " ( اللى ، ملوش كبير ، يشترى له كبير ) ... وهذا ليس لمصادرة الخصوصية وإلغائها ... ولكن لضبط مسارها فلا يحقق الانسان ذاته عللا أنقاص الآخرين ، أو يستخدم أساليب مرفوضة إنسانيا ، أو مخطئه روحيا !
2- الجسد "I want to make love "
حيث كلمة love فى الثقافة السائدة حالياً هى " Lust " أى الشهوة ، فالحب فيه : الشهوى يدعى
( Eros ) ، والإنسانى يدعى( Phily ) ، والروحى يدعى ( Aghapy ) ... فأى حب يقصدون ؟! هذا هو السؤال ؟! ولعل انتشار الـ porno على شاشات الفضائيات ، والانترنيت ، والمحمول ، يؤكد أن المقصود هو " الجسد " ... مع أن اهتمام الجسد موت " ... " اهتمام الجسد هو عداوة لله " ( رو 8 : 7 ) ، فهذه الأمور تقود إلى إدمان الجنس ، وهو مرض غاية فى الخطورة كإدمان الهيروين وأصعب !!
3- المادة "I want to make money "
فقد أصبح الناس يعبدون المادة ، ويجرون وراءها فى لهث خطير ! كثيراً ما يصيبهم بالأمراض الجسدية والنفسية ، والروحية ، وهى الأخطر !! لأن " محبة المال أصل لكل الشرور ، الذى إذ ابتغاه قوم ضلوا عن إلايمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة " (1 تى 6 : 10)
4- الاستهلاكية : " consumerism "
أى الرغبة فى الشراء بسبب العروض المبهرة فى التلفزيون لمختلف أنواع السلع ! لدرجة أننى سأشترى شيئاً لست بحاجة إليه ! وهذه المظهرية والاستهلاكية لم تعد تتناسب مع ما حدث فى العالم من أزمة مالية طاحنة ، تحتاج أن تقتصد فى الانفاق ، وتصرف على الأساسيات والضروريات البناءة ، أكثر من المظاهر الفارغة !
5- العنف : " Violence "
وهو واضح فى كل مكان ، من الحروب ، إلى النزاعات على كل شئ ، إلى الخلافات الأسرية ، إلى إدمان المخدرات كعنف على الذات وعلى الآخرين ... ويرجع البعض ذلك كله إلى ما يبث على الإعلام من أفلام عنف تستثير غريزة المقاتلة ... بل حتى ألعاب الاطفال الالكترونية صارت تحفز على العنف !
+++++++
يشرح لنا معلمنا بولس الطريق إلى " التغيير نحو الأفضل " فى 4 خطوات ، وذلك فى رومية 12
1- تجديد الذهن : " Merania "
يقول الرسول : " تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم "
.... حيث mera = تغيير ، و nous = ذهن ... أى تغيير أسلوب ومسار ومنهج التفكير ... فنبعد أن كان الانسان يفكر فى السلبيات ، يقرر أن يتجه نحو الايجابيات البناءة ، فى حياته وحياة اسرته وكنيسته ومجتمعه ! إنها " التوبة " حيث كلمة " تاب " هى أصلاً " ثاب " ... أى صحا ... فالتوبة هى صحوة ذهنية روحية : اقوم وأذهب إلى أبى ، وأقول له : أخطأت " ( لوقا 15 مثل الابن الضال ) .
2- العضوية فى جسد المسيح :
أى المعمودية ، حيث نموت مع المسيح ونقوم معه إلى " جدة الحياة " ، أى الحياة الجديدة
( رومية 6 : ) .... فالتجديد فى المعمودية يحدث للطبيعة البشرية كلها ، إذ قد خلقهم الانسان العتيق .. ولبستم الجديد . ( ) ... هذا التجديد الروحى الشامل يجعلنا أبناء لله والكنيسة ... ويجعلنا أعضاء فى جسد المسيح ( الكنيسة ) ... حيث يكون الرب يسوع رأساً لهذا الجسد ، والقديسون فى السماء ، والمؤمنون على الارض أعضاء فى هذا الجسد ... " نحن الكثيرين جسد واحد فى المسيح ، واعضاء بعضنا لبعض " ( رومية 12 : 5 ) .
3- الخدمة فى الكنيسة :
فالعضو الحى له وظيفة وعمل لبنيان الجسد كله ، لذلك أصبح " لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا " ( رومية 12 : 6 ) . ثم يعدد لنا الرسول هذه المواهب فيقول كأمثلة لها : الخدمة – التعليم – الوعظ – العطاء – التدبير – الرحمة – العبادة – رعاية المحتاجين والفقراء – إضافة الغرباء – المشاركة الوجدانية " فرحاً مع الفرحين ، وبكاء مع الباكين " . ومن لا يخدم هو عضو خامل ، يعتبر نفسه كالزائدة الدورية " التى لن تعد لها وظيفة فى الجسم الآن .
4- الشهادة فى المجتمع :
فالمسيحى الحقيقى شاهد أمين للسيد المسيح فى المجتمع المحيط به : الاسرة – المدرسة – الكلية – الكنيسة – الشارع ... الخ . لذلك يوصينا الرسول قائلاً : " معتنين بأمور حسنة قدام جميع الناس " ..... " لا يغلبنك الشر ، بل أغلب الشر بالخير " ( رومية 12 : 17 ، 21 ) .
وهكذا نتغير – بالمسيح – لنصير صورة جميلة فى الداخل والخارج ، وفى الكنيسة والمجتمع ،

منقول من مقالات مجلة رسالة الشباب الكنسى


 للتحميل

+ ارجع الى الله لقداسة البابا _مع خلفية موسيقية

+ عظة مواهب الروح القدس وثماره

+ كيف نعالج العادات الشبابية الشريرة؟

+ الخلافات بين الوالدين وتأثيرها على الأبناء

المزيد...


خطيـــة وحيــدة ليــست للبيــــع ... قصة

في ذات ليلة ، و بعد انتهاء العشية ، و بعد أن أرهق الأب الكاهن من سماع الاعترافات و سماعه لمختلف الخطايا ، ذهب لبيته. و بعد تناول العشاء ، ذهب ليصلي و ينام . و لكن في حجرة نومه وجد ضيف غير مرغوب فيه ، صرخ الأب الكاهن و كاد أن يرشم الصليب و لكن ذلك الضيف قال له : إياك فإنني أحترق عندما تفعل ذلك فأنا الشيطان قال الأب الكاهن وهو مذهول : لا يمكن أن تكون أنت . فقال : كلا ، بل أنا هو قال الأب الكاهن ماذا تريد ؟ أجاب الشيطان في هدوء : لقد قررت التوبة و أنوي بيع أسلحتي . قال الكاهن ضاحكا كيف تنوي التوبة ؟ هذا لا يمكن . قال له الشيطان : دعك من هذا الآن . المهم أن تجمع من الشعب التبرعات لكي تشتري الخطايا مني ، فلا أوقع البشر في الخطايا ، فيقتربون من الله و يكون لهم ملكوت السموات . و هذا ما تحيا من أجله . أليس كذلك ؟ قال الأب الكاهن : بلى . ماذا ستبيع ؟ و بكم ستبيع ؟ أجاب الشيطان في حزن لأنه سيستغني عن أسلحته : سأبيع خطايا اللسان ، من شتيمة و كذب و حلفان و إدانة و سيرة الناس ، بمليون دولار . و سأبيع الغضب و النهب و السرقة و القتل ب2مليون دولار . و سأبيع خطايا النجاسة من زنى و أفكار شريرة ب3 مليون دولار . و سأبيع...... و استمر يسرد الخطايا المختلفة التي تمثل أقوى أسلحته وافق الأب الكاهن و لم يماطله في السعر , و استراح و شعر أن خطايا العالم انتهت . و لكن الشيطان استطرد قائلا : و لكني سأحتفظ لنفسي بسلاح واحد فقط . غضب الكاهن و قال : لم يكن اتفاقنا على ذلك أيها المخادع . أجاب الشيطان : لا يمكن أن أستغنى عنة قطعا فهو املى الوحيد. قال الكاهن في فضول : و ما هو يا ترى؟ أجاب الشيطان في ثقة : التأجيل . قال الكاهن في سخرية : هل هذا هو أقوى أسلحتك ؟ قال الشيطان في فخر : بالطبع ، فالتأجيل هو السلاح الذي لا يفشل أبدا. فعندما أقنع الشاب أن الاعتراف ليس مهم , يجيبني بالآيات القوية ، و لكن عندما أقول له " إن الاعتراف هام و لكن ليس الآن ، ممكن أن تعترف بعد الامتحانات ، عندما يكون عندك وقت " . يقتنع الشاب و يؤيد كلامي ، و عندما تنتهي الامتحانات و تأتي الإجازة ، أكون دبرت له رحلة ثم مصيف ثم أشغله بالكمبيوتر والإنترنت ، فيؤجل الاعتراف و هكذا أسرق منه الأيام حتى يجد نفسه بدون اعتراف لمدة شهور و سنين . و ما أفعله في الاعتراف ، أفعله معه في قراءة الإنجيل و الصلاة و حضور القداس . و هذا ما أفعل... و استيقظ الأب الكاهن من نومه و رشم نفسه بعلامة الصليب . و قد فهم حيل الشيطان الرب نورى و خلاصى ممن اخـــــــــــــــــــــــاف
الله يامر جميع الناس الآن أن يتوبوا


                             

حظك اليوم من أقوال الآباء

برج الملايكة 21/3 الى 20/4
أعطانا جسده الحقيقى و دمه لكى تتلاشى قوة الفساد و يسكن فى أنفسنا بالروح القدس و نصير شركاء بالقداسة و أناسا روحيين  + القديس كيرلس الكبير

برج الودعاء 21/4 الى 20/5
أشف أيها الرؤوف نفوسنا الشقية بمراهم أسرارك المحيية  و طهر أجسامنا , أغسلنا من آثامنا لنتأهل لحلول روحك القدوس فى نفوسنا , أنر عقولنا لنعاين سبحك , نق أفكارنا و أخلطنا بمجدك , حبك أنزلك الى هبوطنا , و نعمتنا ترفعك الى علوك + + + قسمة القديس كيرلس

برج القديسين 21/5 الى 20/6
حب المال سجود للأوثان، وثمر لعدم الإيمان. محب المال يستهزئ بالإنجيل ويخالفه طوعًا برضاه. من يحب الله يفرق أمواله، ومن يزعم انه يحب الله والمال يخدع نفسه + + + القديس يوحنا الدرجى

برج المعترفين21/6 الى 20/7
ابتداء حب المال التذرع بالإحسان الى الفقراء، ونهايته مقت الفقراء. ما دام محب المال يجمع فهو رحيم، ومتى حضرت الاموال أطبق عليها يده . القديس يوحنا الدرجى

برج حاملى الصليب 21/7 الى 20/8
الوداعة خُلُق لا يتغير، حاله واحد في الاهانات والكرامات. الوادعة هي أن يبتهل المرء من اجل قريبه الذي يثير فيه الاضطراب ابتهالا خالصا، خاليا من الاحساس بالاضطراب

+ + القديس يوحنا الدرجى

21/8 الى 20/9 برج الكارزين بالكلمة
من سكّن غيظه أبطل حقده. ومن اقتنى المحبة فقد أقصى الحقد + + + القديس يوحنا الدرجى

برج العذارى الحكيمات 21/9 الى 20/10
كما أن شعاع الشمس اذا دخل بيتًا من خلال ثقب يضيء كل ما فيه ويُظهر حتى دقيق الغبار، هكذا خوف الله اذا حل في قلب انسان يكشف له كل خطاياه + + + القديس يوحنا الدرجى

برج المجاهدين 21/10 الى 20/11)
لا تعمد الى الاكثار من الاقوال في الصلاة لئلا يشتت عقلك في البحث عن ألفاظ التضرع. فان كلمة واحدة من العشار قد استرضت الله، وصرخة ايمان واحدة خلصت اللص. فالثرثرة في الصلاة كثيرا ما تجنّح العقل الى التخيلات وتشتته بينما الكلام المقتضب يجمعه + + + القديس يوحنا الدرجى

برج الاطهار 21/11 الى 20/12
كما أن شعاع الشمس اذا دخل بيتًا من خلال ثقب يضيء كل ما فيه ويُظهر حتى دقيق الغبار، هكذا خوف الله اذا حل في قلب انسان يكشف له كل خطاياه + + + القديس يوحنا الدرجى

برج البسطاء 21/12 الى 20/1
يسبق كل خطية غفلة. شهوة . نسيان + + +القديس يوحنا الدرجى

برج خدام المسيح 21/1 الى 20/2
الاتضاع عمل الهى كبير , وطريقه متعبه للجسد + + + القديس يوحنا الدرجى

برج الحكماء 21/2 الى 20/3
الشمعة الموقدة أمام أيقونة العذراء تعلن ان هذه هى ام النور + + + القديس يوحنا الدرجى

هل يستطيع المال أن يشترى هذة الاشياء؟
"يستطيع المال أن يشتري المنزل ولكن لا يستطيع أن يشتري الدفئ"

"يستطيع المال أن يشتري السرير ولكن لا يستطيع أن يشتري النوم"

"يستطيع المال أن يشتري الساعة ولكن لا يستطيع أن يشتري الزمن"

"يستطيع المال أن يشتري الكتاب ولكن لا يستطيع أن يشتري المعرفة"

"يستطيع المال أن يشتري المنصب ولكن لا يستطيع أن يشتري الأحترام "

"يستطيع المال أن يشتري الدواء ولكن لا يستطيع أن يشتري الصحة"

"يستطيع المال أن يشتري الدم ولكن لا يستطيع أن يشتري الحياة "
 

راقب

+ راقب أفكارك .... فسرعان ما ستتحول إلي كلمات. 

+راقب كلماتك ... فسرعان ما ستترجم إلي أفعال ...

+راقب أفعالك ... فسرعان ما ستصبح عادات ...

+راقب عاداتك ... فلقد أصبحت كل حياتك ....

+راقب حياتك ... لأنها بخار قليلا ثم يضمحل .....

أخبار تهمك

حفل افتتاح مهرجان جامعة وتوزيع جوائز الكأس لمينمؤتمر خدام اعدادى بالعجمى 1يوليو

مائة نبذة جديدة للشباب اصدرتها مكتبة الشبابمواعيد مؤتمرات صيف 2009 بالعجمى

الخجل من الاعتراف

من منتدى موقع أسقفية الشباب

صديقى المحبوب لقلبى جداً... أود أن أضع أمامك هذه النقاط لتساعدك.
1- الخجل هو بداية طيبة ودليل على ندمك وتوبتك لكن لا تجلعه معوقاً عن الاعتراف بخطيتك أمام أبيك الكاهن. بل دافعاً لعدم ارتكاب الخطية.
2- ثق أن أباك الروحى يجبك جداً وأنت غالى عليه وأعلم أن يسمع خطايا عديدة وليست خطيتك جديدة عليه فهو لن يُفاجئ في بل سيشجعك بدوره على الأقرار بالخطية من أجل خلاص نفسك.
3- طاعة صوت الله فى الكتاب المقدس عندما يوصيك قائلاً: "من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم" (تذكر خلاصك وأبد يتك)
"إن اعترفنا بخطايا فهو امين وعادل حتي يغفرلنا خطيانا ويطهرنا من كل أثم" (1يو9:1)
4- اكشف خطاياك لأب اعترافك حتى لا يحاربك الشيطان بها دائماً وثق من غفران وتطهير شمس البر يسوع المسيح لاذى سوف يريحك من ثقل الخطية.
5- أخيراً تذكر هذا القول لأحد القديسين "لماذا تخجل أما أب اعترافك وأنت تعرف بخطيتك ولا تخجل أمام الله وأنت تفعل الخطية" فماذا سوف تجيب الله يوم الدينونة على خطاياك لأنك لم تعترف بها؟!
 

 لقراءة  تعليقات اعضاء المنتدى على هذا الموضوع Click

 

رسالة منتدى الشباب هي رسالة غير دورية يصدرها موقع أسقفية الشباب - مصر
This is not a spamming. Our records indicate that your mail opted-in to receive these mailings from
www.youthbishopric.com.
If you wish to unsubscribe, Click Here .
 
http://www.youthbishopric.com To Read the Arabic Text, Click Here