youthbishopric.com
الأصدار 75  

Click here to read  newsletter by English

نحو العمق
 

نيافة الأنبا موسي

لعل أكبر اتهام يوجه إلى شبابنا المصرى، والشبيبة العالمية على اتساعها، هو الاتهام "بالسطحية"... ومع إحساس أن هذا اتهام فيه الكثير من الظلم، إلا أن فيه أيضاً بعض الحقيقة. أما الظلم فلأنه يتسم بالتعميم، فليس كل الشباب سطحياً، كما أن صغر السن، ونقص الخبرة الطبيعى، وأسلوب التعليم، ووسائل الإعلام، وسعر الكتاب... الخ... كل هذه تجعل من الاتهام اجحافاً فى حق شبابنا. أما صدق الاتهام فينبع من سهولة عزوف شبابنا عن استعماق النفس، وتدارس التراث الروحى والفكرى، وسهولة انقياده للدنس أو الجريمة أو الادمان، وتكوين جماعات منحرفة دون إحساس بالذنب ... إلخ.
من هنا نحتاج أن يغوص شبابنا إلى العمق:
+ عمق نفسه.
+ عمق فكره.
+ عمق روحه.
+ عمق التراث.
+ عمق الفكر المعاصر.
+ عمق الإفراز والتمييز.
عمق الوصول إلى رؤيا صالحة لنفسه وأسرته وكنيسته ومجتمعه.

1- عمق النفس
هذا غوص هام، يجب أن يتعود عليه الشباب، ففى أعماق النفس احتياجات كثيرة هامة ودفينة، تطغى عليها اهتمامات سطحية وزمنية زائلة...
فهو يهتم باحتياجاته البيولوجية: كالطعام والجنس، وباحتياجاته النفسية: كالحاجة إلى الانتماء، والحب، والتقدير، والنجاح... الخ.
ولكنه بحاجة أن يهتم باحتياجاته الفكرية: كالثقافة، واحتياجاته الروحية: كالخلاص والشبع الروحى، والخلود .
متى يغوص شبابنا إلى داخل نفسه وأعماقها؟!
إن الاحتياجات البيولوجية والنفسية هامة، ويمكن أن يشبعها الإنسان بطريقة متزنة وسوية. بل إن الإنسان المسيحى يستطيع بالمسيح الساكن فيه، وفعل روح الله القدوس، أن يشبع هذه الاحتياجات بصورة أفضل :
+ هو يحتاج إلى الطعام... ويرى الصوم ضرورة روحية بناءة!!
+ ويحتاج إلى الجنس... ولكن فى جهاد وطهارة وقداسة!!
+ ويحتاج إلى الانتماء... فينتمى إلى أسرته وكنيسته ومسيحيته ووطنه والجنس البشرى عامة!!
+ ويحتاج إلى الحب... وبالمسيح يحب الجميع ويحبه الجميع!!
+ ويحتاج إلى التقدير... فهو شخصية متزنة وديعة قوية!!
+ يحتاج إلى النجاح... إذ يسير مع الله ويثابر والرب ينجح طريقه!!

2- عمق الفكر:
يحتاج شبابنا أن يقرأ !!
وفى تجربة أمريكية شهيرة وموثقة، أن مجموعة من العائلات أغلقت التليفزيون نهائياً، بقنواته التى تعمل 24 ساعة يومياً، لترى نتيجة ذلك على سلوك هذه الأسرات، فوجد الدارسون أن نتيجة التجربة كانت كما يلى:
أ- بدأ الشباب والفتيان يقرأون الكتب.
ب- ترابطت الأسرة بصورة أفضل.
ج- تزاورت هذه الأسرات مع بعضها.
إذن فالأثر هنا كان : فكرياً، عائلياً، واجتماعياً!!
لسنا نقصد غلق التليفزيون نهائياً، فالفيديو أخطر منه، وفديو العقل والتصور أخطر وأخطر، وعلاقات الخطيئة مدمرة!!
ولكننا نقصد أن مواجهة وسائل الاعلام تأتى كما يلى:
أ- اشباع روحى: يجعلنى قادراً على الإفراز والتمييز بين البرامج، وانتقاء المناسب والمفيد منها.
ب- اشباع ثقافى: يملأ ذهنى بقضايا مهمة، تجعلنى قادراً على النقد والاختيار الايجابى، وليس الخضوع "للترويح السلبى"، الخطير الأثر على عقولنا جميعاً.
ج- القدرة على الاختيار: فالشبعان روحياً وثقافياًَ يستطيع الإفراز والنقد والتمييز، فيختار ما يراه بناءً ويرفض ما يراه تافهاً أو هداماً فإن "النفس الشبعانة تدوس العسل " (أم7:27).
أما من جهة سعر الكتاب، فمكتبات الاستعارة فى كل مكان، ومسابقات القراءة الصيفية أمام الجميع: نرجو أن نستفيد منها... كما يمكن اشتراك مجموعة من الشباب فى تبادل الكتب الجديدة والهامة: كنسية وثقافية، إذ يشتروا معاً الكتب، ويتبادلوا قراءتها، ويحتفظ كل منهم فى النهاية بنصيب منها.

3- عمق الروح:
فى أعماق الإنسان حاجات ثلاث جوهرية، قلَّما إليهما الشباب، بسبب اندفاعه نحو الحياة الزمنية، وهذا أمر طبيعى، لكننا نطالبه بأن اهتمامه بتكوين مستقبله المادى، لا ينبغى أن يكون على حساب اهتمامه بمستقبله الروحى: هنا وفى الأبدية!! إذ "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه، أو ماذا يعطى الإنسان فداء نفسه؟! (مر36:8).

أ- الروح تحتاج إلى الخلاص
بمعنى أن الخطيئة تزعجها وتلوثها!! ويحتاج الانسان - ككيان متكامل - أن يتخلص من عبودية الخطيئة، وحكمها بالموت، وبصمتها السلبية!! ونحن نشكر الرب يسوع لأنه أعطانا ويعطينا هذه البركات:
+ فالمعمودية تخلصنا من الخطية الجدية والفعلية.
+ والميرون يجعل روح الله يثبت فينا.
+ التناول يجعلنا نثبت فى المسيح، والمسيح يثبت فينا.
+ والتوبة تجديد لكل هذه البركات.
لذلك فمسكين من لا يتوب ويعود إلى الرب، إلى بيت الآب، حيث الخلاص والقداسة والشبع... حيث سكنى الله فى الإنسان بنعمة وفعل روحه القدوس!!
وطوبى لنفس تحرص على فحص أعماقها، واكتشاف ضعفاتها فى نور المسيح والإنجيل والأب الروحى، وتجاهد تحت إرشاد روحى لتتخلص منها جميعاً!!

ب-والروح تحتاج إلى الشبع
فهى كجزء من الكيان الإنسانى لها غذاؤها، الذى لا تغتذى بسواه، أقصد الشركة مع الله: فى الصلاة، والإنجيل، والأسرار المقدسة، والقراءات، والاجتماعات، والخدمات الروحية...
+ فإذا كان العقل غذاؤه الثقافة.
+ والنفس غذاؤها الترويح والتسامى.
+ والجسد غذاؤه الطعام والرياضة والراحة والنوم.
+ فالروح غذاؤها عشرة الله!!
للمقال بقية

 
آخر الآخبار


علمتنى الحياة

 أن للحقيقة ألف وجـه، ووجهات النظر تختلف وتتباين، والحياة نسبية، وما يراه  الإنسان صحيحاً يرى غيره نقيضه.
 أن أكون جاداً فى عملى، وأن يكون على أكمل وجه، وبعدها يمكننى أن أستريح، وأحصل على الترفيه المناسب.
 أن أجعل القراءة وسيلتى الأساسية لاكتساب المعارف والخبرات.
 إحترام قيمة العمل الجماعى، فهو الطريق لتقدم المجتمعات.
 عدم الانفصال عن المجتمع والتفاعل مع مشكلاته.
 لا تعتمد علـى مركزك أو لقبك، فتاج القيصر لا يحميه من الصداع.
 لا تهتم أين أنت الآن، بل الى أين تتجه - أنت - نتيجة عملك فى هذه اللحظة.
 لا تفكر فى المفقود، حتى لا تفقد الموجود.
 لا يكن فمك كالباب، الذى له مفاتيح كثيرة.
 العبقرية هى القدرة على التطور الدائم.

من اقوال الآباء

+ انا اطلب اليكـم يا اولادي الأحبـاء ان تعلمـوا اننا خلقنـا ذوي سلطان على إرادتنا، من أجل ذلك تقاومنـا أرواح الشـر لتُضعف هذه الارادة منـا. ولكـن ملاك الرب يعسكـر حول خائفيـه ومن جميع احزانهـم يخلصهـم .

 الانبا انطونيوس

 + ان الشياطين توجة هجماتها المنظورة الى الجبناء فارشموا انفسكم بعلامة الصليب بشجاعة و دعوا هؤلاء يسخرون من ذواتهم و اما انتم فتحصنوا بعلامة الصليب . فحيث وجدت اشارة الصليب ضعف السحر و تلاشت قوة العرافة + + +

الانبا انطونيوس

+ إنني لم أعمل حسب إرادتك حتى ساعة  واحدة... إمسك بيدى وساعدنى، وإجعلني  مستحقاً أن أقف أمام كرسى حكمك المرهوب  بدون دينونية.

 (القديس غريغوريوس اللاهوتي).

ربي يسوع اعطني ان اعشق صليبك !

 

ربي يسوع اعطني ان اعشق صليبك واحمله بكل حريتي . وحمل الصليب هو دعوة كل يوم , فالصليب يالهي كان في قلبك منذ الأزل لآن الصليب يعني حبك ...يابني ان حمل الصليب عملية يومية ... هو ماتقابله في الشارع من معاكسات هو كل صراع ضد الخطية في الشارع وفي كل مكان , هو اصرارك لصلب الأهواء والشهوات هو كل اصرار للتمسك بالحرية التي وهبت لنا بالمعمودية .. .هنا عرفت جيدا معني قولك لي أن احمل صليبي ... صليبي انا... كل يوم ... كما حملت صليبك انت , فصليبي هو جهادي ضد الخطية . وصليبك هو خطيتي التي فشلت في مقاومتها , اذا  صليبك هو مكمل صليبي ,لأنك انت هو رئيس الإيمان ومكمله... يسوع حبيبي اسجد لك وأقبل هذه الخشبة المقدسة التي حملتها عني, ان اجمل منظر يشبع عيني ان أراك حاملا للصليب اولا: لآنه كمال صليبي وثانيا: لأني فيه اراك حاملا خطيتي لأنك حمل الله حامل خطية العالم.

 

ابونا بيشوي كامل

الله يستخدم  الكل

قداسة البابا شنوده الثالث

قد عصى يونان أمر الرب، وهرب راكباً السفينة، ولكن الله الذى "يخرج من الأكل أكلاً ومن الجافى حلاوة"

(قض 14:14)، الله الذى يستطيع أن يحول الشر إلى خير، استطاع أيضاً أن يستفيد من عصيان يونان. أن كان بسبب طاعة يونان سيخلص أهل نينوى، فأنه بعصيان يونان يمكن أن يخلص أهل السفينة.
فى عصيان يونان نزل إلى السفينة، وكان للرب شعب فى تلك السفينة. كان له أناس فيها يحبهم الرب ويبحث عن خلاصهم. هم أمميون كأهل نينوى   ومحتاجون إلى الخلاص مثلهم. فليكن خلاصهم عن طريق عصيان يونان. أن يونان أداة فى يد الرب، يكسب بطاعتها وبعصيانها... وكأن الله يقول له: هل تظن يا يونان أنك قد هربت منى؟ كلا. أنا سأرسلك إلى ركاب السفينة، ليس كنبى، ولا كمبشر، ولا كصوت صارخ يدعو الناس إلى التوبة، وإنما كمذنب وخاطئ وسبب إشكال وتعب للآخرين، وبهذه الصورة سأخلصهم بواسطتك.
وهكذا تكون بركة فى ذهابك، وبركة فى هروبك. تكون بركة وأنت مهاب كنبى أمام أهل نينوى، وبركة وأنت ملقى فى البحر كمذنب أمام أهل السفينة... بك سأنفذ مشيئتى فى أية صورة كنت. حتى وأنت فى بطن الحوت، لا مع أهل نينوى ولا مع ركاب السفينة... وأنت وحدك فى بطن الحوت سأجعلك رمزاً لموتى وقيامتى، فيذكر الناس قصتك ويتعلمون.
هل ركبت البحر فى هروبك يا يونان؟ إذن فقد دخلت فى دائرة مشيئتى أيضاً، لأننى أملك البحر كما أملك البر، كلاهما من صنع يدى. وأمواج البحر ومياهه وحيتانه تعطينى أكثر منك كما سترى.


هل زرت هذه الصفحات ؟


لذة الكآبة ..! (سؤال من شابة)

أهوي اجترار الأحزان والبحث في ذاكرتي دون قصد عن أحداث مخزنة مضي عليها سنوات، فإذا بي استرجعها وكأنها تحدث معي اليوم .. نفس الشيء يحدث معي إذا رأيت مشهداً تمثيلياً، أو مجرد حوار له علاقة – ولو عن بعد – بظروف حياتي السابقة أوالحالية، ثم ابدأ الاستغراق في الماضي مرة أخرى، مما يجعلني في حالة من الكابة المتكررة ... كيف أتعامل مع هذه الأفكار ؟  


لا شك في أن خبرات الماضي المحزنة لها تأثير علينا اليوم بشكل مباشر أن غير مباشر، غير أن هذا التأثير يصبح أقل ما يمكن إذا كان الفرد قد تعامل مع الحدث أو الموقف الماضي في حينه بشكل إيجابي واعٍ، حتى لا تُختزَن سلبيات الموقف في اللاوعي ( اللاشعور) لتخرج علينا من وقت آخر بأفكار تشاؤمية ومشاعر مخزنة تُحبِط من طموحاتنا اليومية، وتجعل لنا مزاجاً اكتئاباً، الأمر الذي يجعلنا ننظر للحياة بتشأوم.
للرد علي هذا السؤال نتناول هنا مدخلين: مدخل وقائي، وآخر علاجي ...
المدخل الوقائي :
في كل مرة تواجه تجربه مؤلمة أو موقف صعب عليك إلى تحاول أن تخرج منه بطريقة صحيحة، بحيث لا يترك في نفسك تأثيراً سلبياً بقدر الإمكان .. والخروج من الموقف بطريقة صحيحة يعني مواجهة النفس بالأسباب التي أدت إلى هذا الموقف، ووضع خطة أو تصوُر أكثر إيجابية للوقاية من مثل هذا الموقف لو أنه تكرر بشكل مشابه، واستخراج الدروس المستفادة من ذلك الموقف، وتحمل المسئولية كاملة عن أخطائك التي أدت إلى نتائج هذا الموقف،
المدخل العلاجي :
ما عليك إلا إلى تتعامل مع الأفكار التي تأتيك نتيجة حدث جديد أنت بالصورة التي وصفناها، وتضع أمامها ذكريات أخرى إيجابية ماضية تبعث فيك الأمل لعمل شيء أفضل بدلاً من الاسترسال الأحزان، والبكاء علي الماضي، وندب الحظ .. ابحث عن شيء جديد يمكنك إلى تنجح فيه لتثبت لنفسك أنك كأي شخص طبيعي تنجح وتفشل، تحزن وتفرح، تخطيء وتصحح، وليس الفشل في خطوة من خطوات حياتنا نهاية المطاف، فنحن نسقط ونقوم بقوة أكبر لنصبح اليوم أكثر قدرة علي تحقيق ما لم نستطع تحقيقه بالأمس، حيث أصبحنا اليوم أكثر خبرة ..
الأخ الحبيب - إلقِ علي الرب همومك، وأفسِح المجال لعمل روح الله فيك، روح الفرح والسلام، روح الحكمة والنجاح، " فالله لم يعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والنصح. " (2تيموثاوس1: 7).


دعادل حليم


لو !!!!

لو أردت التمتع بأعظم سعادة فهيئ لغيرك أسباب السعادة.
 لو أردت تشييد أعلى مبنى فلا تدمر كل المبانى من حولك، بل ابنى مبنى أعلى من غيرك.
 لو كنت قوياً فكن كالأصحاء الذين لا ينبذوا المرضى.
 لو استطعت أن تجعل يومك أفضل من أمسك، فتأكد أنك ستستطيع أن تجعل غدك أفضل من يومك.
 لو زاد غرورك زال سرورك.
 لو أحببت الشجرة كان ذلك دليل على حبك لأغصانها، وكذلك حبك لله يتضمن حفظك لوصاياه.
 لو أذنبت وأنت تضحك، دخلت الجحيم وأنت تبكى.
 لو كان فمك مدقق فى شرب الماء، فسيصعب محاربته بشرب الخمر.


نجاحك بين المال والحظ. (منقول)

تللنجاح في دنيا المال والأعمال قواعد ذهبية ثلاثة هي:
1- أن تملك الغريزة التجارية.
2- أن تتقن فن إدارة أعمالك الاقتصادية.
3- ألا تقحم نفسك في أعمال لا تتفق وقدراتك أو إمكاناتك.
والآن ماذا عن الحظ؟ .. يقولون في الأمثال الشعبية، "قنطار حظ ولا فدان شطارة."!
ترى هل هذا المثل يعبر عن الحقيقة؟. هل يمكن أن يكون هذا القول شعاراً للشاب الذي يريد لنفسه النجاح في الحياة؟
إن الاعتقاد في وجود الحظ هو اعتقاد قديم يعود في أصله إلى عهود الوثنية حين كان القدماء يرمزون للحظ بآلهة يعتبرونها مسئولة عن حظوظ الناس في الحياة. وربما وجد الإنسان بعد ذلك أن معتقداً كهذا يمكن أن يبرر له فشله في الحياة وتقاعسه عن تحقيق آماله وطموحاته.
لكن "الحظ" لا يصيب إلا من يعمل بكد وعزيمة وإصراراً على النجاح، تغلب على إيمانك بالحظ بقبول فرص العمل التي تعرض عليك مهما كانت صغيرة، ثم ابذل جهدك في الارتفاع بمستواك وقيمتك.
اخيرا  ...

 النجاح في الحياة يعتمد على الاحتفاظ بالحماس، رغم التحديات.

 


 

قصة العدد (أين هو؟)

قيل ان ابا عهد لخادمه بتربية طفله الصغير و العناية به الى أن يعود من سفره، و أعطاه كل ما يحتاجه للقيام بهذه المهمه0 فلما عاد الاب يسأل عن ولده ، قال الخادم: تعال يا سيدى و أنظر الملابس الفاخرة التى أشتريتها له ، و انظر الغرفة الرائعة التى ينام فيها، و الألعاب الكثيرة التى يستمتع بها، و الحديقة اليانعه التى يلهو فيها ! انظر كيف جعلت حياته كالجنة ! لم أترك شيئا يدخل السعادة على نفسه ولم أفعله! قال الأب: هذاحسن لكن أين هو الآن ؟ قال الخادم : لكنك لم تر بعد الكتب التى قرأها و اللوحات الفنية التى رسمها، و الجوائز التى حصل عليها ! لقد اعتنيت بكل شئونه عنايه فائقه0 قال الأب:نعم ، ولكن أريد أن اراه هو ! أين هو؟ قال الخادم: هذا هو الشئ الوحيد الذي قصرت فيه ، أهملت علاجه فمات، ولكن كل شئ بعد ذلك مرتب و منظم و رائع! ولابد أن الأب قد ثار على خادمه المهمل الذى لم يفهم ان كل الأشياء لا قيمه لها الى جانب نفس ابنه فالأشياء كلها من أجله، فاذا ضاع هو نفسه، فما قيمة الأشياء؟ ولعل هذه القصة تمثل صورة للأنسان أى انسان منا ،أعطاه الله نفسا غالية، و عهد اليه برعايتها ، وأسكن الله هذه النفس في جسد بشري مجهز بكل ما تحتاج النفس اليه، لكن الأنسان اهتم بهذا الجسد وأهمل خلاص نفسه ، واعتنى بالخيمة وأهمل الروح الساكن فيها ! اهتم بطلاء المنزل بالخارج ، وجعل الروح في الداخل تختنق0
رسالة منتدى الشباب هي رسالة غير دورية يصدرها موقع أسقفية الشباب - مصر
This is not a spamming. Our records indicate that your mail opted-in to receive these mailings from
www.youthbishopric.com.
If you wish to unsubscribe, Click Here .