youthbishopric.com
الأصدار الخامس  

لماذا الصليب ؟
لنيافة الانبا موسى

ما ضرورة أن يفتدى الله الإنسان الساقط؟
وهل كان لابد من أن يتجسد الله لإنقاذ الإنسان؟
وأكثر من ذلك، هل كان حتمياً أن يصلب؟
لماذا كل هذا؟!
فلنبدأ القصة من أولها...

سقط الإنسان :
وكان من نتيجة ذلك السقوط أمران :

1- حكم الموت : "لأن أجرة الخطية هى موت" (رو 23:6).
2- فساد الطبيعة : إذ تلوثت الصورة التى خلقنا عليها، حينما دخلتها الخطيئة، وعمل فيها الموت.
وكان هناك أحد ثلاثة حلول :

1- أن يموت آدم :
وفى هذا تناقض مع محبة الله اللانهائية...
وكذلك تناقض مع كرامة الله، إذ كيف يقبل إلهنا العظيم أن يخلق آدم وحواء، وحينما يسقطان فى الخطية، يطالهما حكم الموت، فيموتا، وهذا ما يطمح إليه إبليس، بعد أن أغواهما.. فيخلق الله آدم جديداً، حراً بالطبع، ليسقط مرة أخرى، ويموت.. وهكذا فى سلسلة من انتصارات الشيطان المتواصلة... فهل هذا معقول أو مقبول؟! إن هذا ليتنافى مع حكمة الله وكرامته.

2- أن يسامح الله آدم :
ولكن هذا يتناقض مع عدالة الله اللانهائية.
كما يتعارض مع استمرارية الفساد فى طبيعة آدم... الفساد الذى سيجعله يستمر فى حالة الخطيئة والموت... فما فائدة الغفران مادامت الطبيعة فاسدة، وسوف تخطئ باستمرار؟

3- أن يفدى الله آدم : فالحل الوحيد يكمن فى إيفاء الشروط التالية :

أن يفلت آدم من حكم الموت. أن يموت آخر بديلاً عنه.
أن تتجدد طبيعة آدم من الفساد.
وهذه الأمور الثلاثة تستدعى فادياً ذا مواصفات خاصة، يستحيل أن تجتمع فى إنسان أو ملاك.. لهذا نصلى فى القداس الغريغورى قائلين: "لا ملاك، ولا رئيس ملائكة، ولا رئيس آباء، ولا نبياً، ائتمنته على خلاصنا، بل أنت بغير استحالة تجسدت وتأنست، وشابهتنا فى كل شئ ما خلا الخطيئة وحدها".
فعلاً.. فالفادى المطلوب يجب أن تجتمع فيه المواصفات التالية :

أ- أن يكون إنسانـاً.. ليمثل الإنسانية الساقطة.
ب- أن يموت.. لأن أجرة الخطية موت.
ج- أن يكون غير محدود.. لأن خطيئة آدم غير محدودة والفداء المطلوب يجب أن يكون غير محدود، ليكفر عن خطايا البشرية كلها عبر الدهور.
د- أن يكون بلا خطية.. لأن فاقد الشىء لا يعطيه.
هـ- أن يكون خالقاً.. ليستطيع تجديد خلقة الإنسان.
وهذه المواصفات الخمسة يستحيل أن تتيسر لملاك، أو رئيس ملائكة أو نبى.. والوحيد الذى يمكن أن تجتمع فيه هذه المواصفات هو الله: غير المحدود، القدوس الذى بلا خطية، والخالق القادر على تجديد الإنسان، وإعادته إلى الصورة الأولى.. كل ما فى الأمر أن يتحد هذا الإله العظيم، بناسوت بشرى، ويموت بدلاً من آدم.. ثم يقوم بقوة لاهوته، بعد أن يكون قد قام بمهمة إطلاق سراح آدم من حكم الموت الرهيب، ليس الموت الجسدى فحسب، بل الموت الروحى إذ قد أنفصل عن الله، والموت الأدبى إذ أهانته الخطيئة والموت الأبدى، لأن عقاب الخطيئة هلاك أبدى.
وهكذا تجسد أقنوم الكلمة وتأنس، وشابهنا فى كل شئ ما خلا الخطيئة وحدها، وإذ ارتفع عنا على عود الصليب، وسفك دمه من أجلنا، ثم مات وقام وصعد، أقامنا معه وأصعدنا معه إلى السموات.


 أخبار تهمك

يوميا من 10 صباحاً الي 10 مساءا بتوقيت القاهرة يذاع عظات وقداسات وتسبحة لنيافة الأنبا موسي ونيافة الأنبا رافائيل للدخول على الحجرة يرجى إتباع الاتى :
بأنزال البرنامج من

http://www.paltalk.com/PalTalkSite

- ثم نقوم بتحميله على الجهاز
- والدخول باسم الدخول وكلمة السر الخاصة بك
- اذا لم تكن اسم مستخدم وكلمة سر لهذا البرنامج رجاء التسجيل
- ثم الدخول الى البرنامج باستخدام اسم الدخول وكلمة السر
- الضغط على أيقونة Groups من شريط الأدوات
- الدخول على language middle east
- اختيار اسم الحجرة
+++ www.youthbishopric.com +++

يمكنك تحميل عظات و كتب عن الصليب والقيامة اضيفت حديثا لموقعنا من تحميل


حوار مع مسيح الجلجثة لنيافة الأنبا موسي

"ربى يسوع...
هأنذا أجثو عند موطئ قدميك...
هناك... تحت الصليب... فى الجلجثة...
وألمح قطرات من دمك القانى...
وهى تخضب قدميك المباركتين...
اللتين سعيتا لخلاصى...
لقد جلت بهما تصنع خيراً...
وتشفى المتسلط عليهم إبليس...
كنت تنتقل بهما من مدينة إلى مدينة...
ومن قرية إلى قرية... ومن بيت إلى بيت...
تشفى المريض... وتبرئ المنعقد اللسان...
وتطلق سراح من قيده الشلل... وتفرح قلب الأم الثكلى على وحيدها...
والأختين اللتين ذرفتا الدمع الثمين...
على شقيقهما الميت منذ أربعة أيام...
يداك المثقوبتان...
كم قدمتا للبشرية!!
بهما عالجت المنحنية الظهر...
وبهما صنعت من التفل طيناً...
وفتحت عينى المولود أعمى!!
بهما احتضنت الأولاد... وباركتهم فى حنان بالغ!!
وبهما قدَّمت لى جسدك ودمك الأقدسين...
فى سر الأفخارستيا المجيد!!
وقلبك الحانى...
الذى أنّ مع كل مريض... وبكى عند قبر لعازر...
وأشفق على الخراف المنطرحة...
كغنم لا راعى لها!!
قلبك الذى رق للكنعانية...
ولقائد المائة... ولمجنون الجدريين...
ولكل نفس بائسة...
أو يائسة... أو محزونة...
وفمك الطاهر...
الذى أثرى البشرية بنور الكلمة...
وقدَّم للعالم طريق الملكوت...
وتعليم الحياة الأبدية...
الكلمة السيف الخارق... والنار المطهرة..."

من كتابات زيارة الي القبر الفارغ
نيافة الحبر الجليل الأنبا موسي


تساؤلات شبابية

كيف أتوب توبة حقيقية ؟


عندما اسقط في خطيئة ما ينتابني حزن شديد وتضعف ثقتي بنفسي، ثم أعود إلى الله بصعوبة، ثم تتكرر الخطيئة وهكذا.. فكيف أتوب توبة حقيقية؟

ينبغي أولاً أن يكون هـدف التوبـة سليماً، ومن ثم يمكن أن نتـوب توبـة حقيقية.. إننا نتوب لأننا نحب الله ولا نريد أن تبعدنـاالخطيئة عنه.. إننا لا نتوب لمجرد أن نصبـح أبراراً فى أعين أنفسنا، لذلك فإذا أخطأنا نحزن حزناً يؤدى بنا إلى التوبة وليس إلى اليأس "لأن الحــــــزن الذي بحســـب مشيئة الله ينشئ توبة وخلاصاً، أما حزن العـــالم فينشــــئ موتاً" (2كو 10:7). والمهم هنا أن نقوم فوراً مـن الخطيئـة مهمـا تكررت، ولا نسأل، عندئذ نقوم أقوى مما كنا ونصبحأكثر قدرة على الانتصار عليها، ونتقدم خطـوة إلـى الأمام نحو الله.

القس ميخائيل عطية

هل تعلم؟

عندما أراد ليونارد دافنشي ان يرسم صورة العشاء الرباني للسيد المسيح ظل مدة طويلة يبحث عن شخص يتمتع بملامح نقية وديعة تليق بأن ينقل عنها صورة السيد المسيح ، وبعد عناء شديد وجد ضالته المنشودة في شخص يدعي( بياترو ) وهو شماس تقي في احدي كنائس روما وقد كان وسيما يتمتع بملامح قوية هادئة .
وبعد أن أتم دافنشي رسم صورة وجه السيد المسيح ، بدء في رسم صور التلاميذ واستغرق ذلك منه عدة سنوات و لم يبقي أمامه إلا رسم وجه فبدأ يبحث عن نموذج لإنسان له ملامح تعطي ملامح يهوذا ملامح تعطي طابع القلب المحطم والنفس المنقسمة علي ذاتها ملامح قاسية بائسة .
وفي ذات يوم صادف إنسانا فقيرا يرتدي أثمالا بالية وملامحه تحمل ما يرجوه الرسام فدعاه الي مرسمه وطلب منه أن يعرفه بنفسه أولا وكانت المفاجأة ، حيث أجاب الشاب يا سيدي إنني ادعي ( بياترو ) وقد جلست هنا أمامك منذ سنوات حيث نقلت عني ملامح السيد المسيح ، والآن أنا اجلس أمامك مرة ثانية لتنقل عني ملامح يهوذا التلميذ الخائن .
والآن بق أن نفكر يا تري ما هو السبب في هذا التحول العجيب ؟
فهل عرفتموه ؟

انه الخطية

اسماء ومعاني
امبروسيوس
---------> عطر إلهى
باسيليوس
---------> ملك
بوليكاربوس
---------> الجزيل الثمر
ايزابيل
---------> غير المرتفعة
أوريا
---------> الله نورى
أغناطيوس
---------> النارى
رسالة منتدى الشباب هي رسالة غير دورية يصدرها موقع أسقفية الشباب - مصر
This is not a spamming. Our records indicate that your mail opted-in to receive these mailings from
www.youthbishopric.com.
If you wish to unsubscribe, Click Here .
 
http://www.youthbishopric.com To Read the Arabic Text, Click Here