youthbishopric.com
الأصدار الرابع  

"إن الصوم ورفع الذراعين فى الصلاة، وقرع الصدر، والمطانيات، وسائل ناجحة فى ضبط الجسد واشعال نار الروح، وتطهير الكيان الإنسانى من أوجاع الخطية، مع التعبير المستمر عن الحب لله والأمانة فى الجهاد الروحى.

وكما اشترك الجسد مع الروح فى صنع الخطية، هكذا يشتركان معاً فى الجهاد الروحى، ليشتركا معاً فى النهاية فى المجد الأبدى، فالإنسان كل متكامل، ليس فيه تجزئة أو تفتيت!!

فلنتعامل مع أجسادنا من هذا المنطلق المقدس!!

ولنجاهد فى طريق الطهارة، معتبرين أننا نتعامل مع "هيكل الله" وأن "من يفسد هيكل الله، سيفسده الله، أن هيكل الله مقدس الذى أنتم هو" (1كو 17:3).

نيافة الحبر الجليل الأنبا موسي


 أخبار تهمك

الزوّار الأعزاء،

نحن آسفون جدا على أن نكون غير متوفرون مؤخرا،وذلك لمعالجة بعض الامور الفنية في النظام والتى أدت الى فقد معظم البيانات من 11 فبراير/شباط إلى 24 فبراير/شباط، ولسوء الحظ لم نتمكن من استرجاع هذة البيانات.
رجاء على جميع الذين سجّلوا لدينا في هذه الفترة إعادة التسجيل مرة ثانية،
وعلى جميع الذين طرحوا منتديات جديدة للنقاش، او رسائل ، أو تعليقات، رجاء مراجعة هذة البيانات على الموقع.
شكرا لكم جميعا، 

تأملات  في احاد الصوم الكبير
يمكنك ان تستمع الي عظات وتأملات في آحاد الصوم الكبير لنيافة الأنبا موسي علي موقعنا وايضا الكثير من الكتب والعظات الأخري


قصة العدد

اليدان المصليتان

فى قرية قريبة من بلدة نورمبرج الأوروبية، فى القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب و أم و ثماني عشر طفلاً. نعم ثماني عشر و لذا كانت ظروفهم المادية فى غاية الصعوبة. و لكن ذلك لم يمنع الأخوين الكبار من حلم كان يراودهم... فالاثنين موهوبين فى الرسم، و لذا حلموا بالانضمام للدراسة فى أكاديمية الفنون فى نورمبرج. كان حلم لأنهم علموا إن والدهم لن يستطيع أن يتكفل باحتياجاتهم المادية وقت الدراسة. وأخيراً، توصلوا إلى حل بعد مناقشات طويلة امتدت لساعات الفجر المبكرة لأيام عديدة.... يسلقون قرعة!!!
الخاسر يذهب للعمل فى المناجم و يتكفل بمصاريف أخوه الفائز لمدة أربعة سنوات هي فترة الدراسة فى الأكاديمية. و بعدها يذهب الآخر ليدرس و يتكفل به أخوه ببيع الأعمال الفنية أو بالعمل فى المناجم لو استدعت الضرورة. و بعد القداس يوم الأحد، ألقوا القرعة!!!
و فاز بها ألبرت دورير، و هكذا ذهب إلى الأكاديمية، و أما أخوة فذهب إلى المناجم ليعمل فيها أربعة سنوات. منذ البداية كان واضحاً أن ألبرت سيكون له شأن عظيم فى عالم الفن، و عندما حان وقت تخرجه، كانت لوحاته و تماثيله تدر عليه دخلا وفيراً. عاد ألبرت إلى قريته بعد غياب 4 سنوات وسط احتفال هائل؛ و صنع له أهله وليمة كبيرة. و عندما انتهوا من الطعام، وقف ألبرت و قال: "يا أخي الحبيب، الرب يباركك و يعوضك عن تعب محبتك لي. لولاك ما استطعت أبداً أن أدرس فى الأكاديمية، و الآن لقد حان دورك فى الذهاب و أنا سأتكفل بمصاريفك، فلدى دخل كبير من بيع اللوحات". التفتت الأنظار ناحية الأخ منتظرة ما سيقوله.
و أما هو فهز رأسه ببطيء و قال: "لا يا أخي، أنا لا أقدر على الذهاب الآن. انظر إلى يدي و ما فعلته بهما 4 سنوات من العمل فى المناجم. لقد تكسر الكثير من عظامها الصغيرة، لا يا أخي، فأني لا أقدر على الإمساك بفرشاة صغيرة و التحكم فى الخطوط الدقيقة". و فى يوم مر ألبرت على حجرة أخية، فوجده راكعاً يصلى و يداه مضمومتان؛ فاستوقفه المنظر و شعر برهبة شديدة. و هنا أخذ أدواته و رسم تلك اليدان، كتكريم للمحبة الباذلة التى لا تفكر فى نفسها.
و أسمى اللوحة "اليدان"، و أما العالم فأذهله الرسم و أعاد تسمية اللوحة ب "اليدان المصليتان" أو Praying hands. لقد مر على هذه الأحداث العديد من الاعوام ، و أعمال هذا الفنان منتشرة فى متاحف كثيرة، و لكن معظمنا لا يعرف من أعماله سوى هذه اللوحة الرائعة.
فى المرة القادمة عندما ترى هذه اللوحة تذكر: كل يد قدمت لك خدمة،
كل يد ضحت من أجل راحتك،
كل يد بذلت نفسها من أجلك،
و فوق الكل....
تذكر يدي الرب يسوع المثقوبتين من أجلك.

         
من ابداعات الشباب

هل تعلم :

  • يبلغ وزن الكرة الارضية بالطن سته وعلي يمينها 21 صفرا .
  • تبلغ سرعة دوران الارض حول الشمس 66600 ميل في الساعة
  • تبلغ عدد اللغات المنتشرة في العالم 2698 لغة حيه .
  • ان البصل يقوي ضربات القلب وهو غني بفيتامين (أ) ويأخذ 4 ساعات للهضم ويطيب رائحة العرق ولا يفضل لآصحاب مرض الكلي .
  • ان سقراط أعظم الفلاسفة كان ابن نجار فقير & وشكسبير أعظم شعراء أدباء انجلترا كان أبوه عامل أخشاب & كولومبس الذي اكتشف امريكا كان ابن خياط بسيط ( ليس المهم ابن من انت وانما المهم ماذا فعلت انت او ماذا قدمت انت )
  • بصلة واحدة = 20 تفاحة ( فالتفاح مصدرغني من مصادر الفيتامينات التي تحتويها بصلة واحدة تعادل فيتامينات 20 تفاحة من اجود الانواع .

 

                   
كلمات مضيئة

ان كل ما نحققه ونطوره في حياتنا انما ينبع من ارادتنا والإرادة هي السلاح الفعال الذي يقهر السلبية ولكن ارادتنا مثل أي عضلة في الإنسان تذداد قوة كلما استخدمناها .

 

                 
اسماء ومعاني
بنت الاسد الجميله
<--------- ليزا
نور العالم
<--------- ريمون
مستحقة الاعجاب
<--------- ميرا
لؤلؤة <--------- ريتا
ابنة النور
<--------- فيلومينا
ذو شهرة
<--------- روبيرت
السعيد & العبد الفرح
<--------- بشاي
ابن الله
<--------- رمسيس
ابن امه
<--------- فام
الذي يذكر
<--------- ذكري
شاة <--------- راحيل
رباط <--------- رفقه

اية ومعناها في فكر الآباء

اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم
(مز 95 : 9 )
كلمة اليوم يمكن أن تقال على كل أزمنة الحياة ، حتى إلى غروب العمر إن أردت ، لأن التوبة لا تطلب بحسب كمية الزمن بل بحسب ميل القلب ، أهل نينوى لم يحتاجوا إلى أيام كثيرة ليرفعوا خطيتهم ، بل فى يوم واحد فقط نالوا محو آثامهم ، اللص لم يستغرق وقتاً حتى يدخل الفردوس ، نطق كلمته فأغتسل من جميع خطاياه التى أرتكبها طيلة حياته ، ونال المكافأة بالخطوة الألهية قبل الرسل .
" فالحاجة إذن إلى الحرارة وإستعداد القلب ، فإذا أعددنا الضمير حتى يكره الشرور السابقة ونختار الطريق الآخر الذى يسر الله فلا حاجة إلا إلى أقل وقت "
سقوط الإنسان ليس بالأمر المخزن كمثل بقائه طويلاً فى هذا السقوط ، ليصر ذريعة يختفى الضعف الأدنى والخلقى بحجة اليأس .

القديس يوحنا ذهبى الفم
 

               
 

قديس العدد - القديسة أناسيمون

نشأتها
قيل أن أناسيمون كانت ابنة ملك الروم وحيدة وتقية، قرأَت كثيرًا عن سير الآباء فأحبت الحياة النسكية، وكانت تسلك بروح إنجيلي تقوي وهي في القصر. وإذ توفى والدها أقيمت ملكة بغير رضاها، إذ كانت تود الحياة الرهبانية.
خروجها إلى البرية
مرّ عام على تجليسها ملكة خلاله قدمت الكثير للفقراء والمحتاجين وحررت الكثير من العبيد، وأخيرًا قررت أن تترك كل شيء وتتفرغ للعبادة. كتبت رسالة للأب البطريرك تركتها في حجرتها، وخلعت ملابسها لترتدي ثوبًا بسيطًا، وخرجت عارية القدمين تتسلل من القصر في منتصف الليل لتنطلق خارج المدينة، وتسير في البرية.
حاربتها أفكار العودة للقصر لكنها أصرت أن تحتمل كل قسوة البرية متعبدة لله، وفجأة أثناء صلاتها في يوم من الأيام شاهدت أسدًا يقترب منها، فصلت إلى الله ورشمت عليه بعلامة الصليب، وللحال هدأ. بل التف حولها عدد من الأسود كانوا يلاطفونها وتلاطفهم، وشعرت كأنها قد صارت ملكة على الوحوش. لكنها اشتاقت أن تتجرد حتى من تكريم الوحوش لها، فوضعت في قلبها أن تعيش في الصف الأخير تخدم الكل دون طلب كرامة، فسارت إلى مصر حتى اقتربت من أحد أديرة النساء يدعى دير إرميا، وتظاهرت بالجنون، ولما أمسكتها الراهبات خشية أن تتعرض لأذى تظاهرت بالارتياح إليهن، وسألتهن أن تخدمهن وتقوم بتنظيف دورات المياه، وكانت تبدو كمن هي "هبيلة" ولا تنام إلا على المزبلة.
الأنبا دانيال في دير إرميا
في إحدى الليالي قرع الراهب باب الدير، ولما سألته البوابة عن طلبه أجابها أنه يود أن يبيت الليلة مع معلمه بالدير خشية أن يتعرضا للحيوانات المفترسة، لكن الرئيسة رفضت أن تفتح، فأخبرها أنه جاء مع الأنبا دانيال قس البرية، ففرحت الرئيسة وفتحت الباب وانطلق الكل يستقبلن إياه. وقبل أن ينصرفن سألهن إن كانت توجد أي راهبة أو أخت هنا، فأخبرن إياه عن "الهبيلة". ذهب إليها الأب دانيال فلم تعره اهتمامًا ولا سلمت عليه، فكانت الراهبات يقلن له: إنها معتوهة... أما هو فأجاب "حقًا أنا هو المعتوه والجاهل والمسكين".
وإذ انصرف الكل أراد التلميذ أن يستريح فقال له الأنبا دانيال ألا ينام ليرى هذه المعتوهة.
أخذه معه إلى حيث تنام فوجداها واقفة تصلي وتصنع مطانيات، والنور يخرج من أيديها، والملائكة تحيط بها، فأسرع التلميذ ونادى الرئيسة التي رأت المنظر فصرخت وأسرعت إليها تطلب منها السماح. وإذ جاءت الراهبات يبكين ويعتذرن لها على ما صدر منهن صمتت تمامًا.
في الصباح ذهبت الراهبات إلى حيث كانت تنام فوجدن الفتاة قد هربت، تاركه ورقة جاء فيها: "أنا الشقية، لشقاوتي ومعاندة العدو لي أخرجني من بينكن، وأبعدني عن وجوهكن المملؤة حياة. إهانتكن لي كانت ربحًا لنفسي، وضجركن علىّ كان ثمرة تجمع كل يوم. استقلالكن عني كان فائدة ورأسمال يزداد كل يوم وساعة. مباركة هي تلك الساعة التي قيل لي فيها يا هبيلة، يا مجنونة. وأنتن مسامحات من جهتي بريئات من الخطية، وإني قدامكن وقدام المنبر سوف أجيب عنكن لأجلي، ليس فيكن مستهزئة، ولا من هي محبة للحنجرة، ولا للملبس، ولا للشهرة، بل كلكن نقيات".
خرج البعض يبحث عنها خارج الدير لكنها اختفت تمامًا.
كاهن بالإسكندرية
دخل كاهن بالإسكندرية في فجر خميس العهد صحن الكنيسة فاشتم رائحة بخور زكيه تفوح بشدة، لم يعرف مصدرها، فأخذ يبحث عن المصدر. دخل الهيكل فوجد إنسانًا مهوبًا يقف أمام الهيكل بخشوع، فسقط أمامه. أسرع الشخص وأقام الكاهن ثم طلب منه قليلاً من الدقيق والأباركة ليستخدمها في القداس الإلهي الذي يحضره أربعمائة شخص. سأله الكاهن عن مكان هؤلاء الاخوة، فأجابه بأنه ليس له أن يعرف ذلك، إنما إن أراد فليقدم هذه البركة. قدم الكاهن هذه البركة، ثم سأله أن يأخذه معه، اعتذر أنه لا يستطيع. وإذ ألحّ عليه قال له أعطيك جوابًا في مثل هذا اليوم من السنة القادمة.
مرَّ عام بدا طويلاً جدًا في عيني الكاهن حتى جاء خميس العهد، ودخل الكنيسة ليشتم ذات الرائحة ويلتقي بنفس الشخص ويقدم ذات العطية، وصار يسأله أن يأخذه معه، فلما ألحّ عليه جدًا قال له أن يأخذ مثل هذه البركة وينتظره في مثل هذا اليوم في السنة التالية خارج المدينة عند الباب الغربي.
مرَّ عام آخر وحمل الكاهن البركة وانطلق إلى خارج المدينة ليجد بعد قليل الشخص قادمًا إليه، وسأله أن يمسك به ليجد نفسه كمن هو محمل على سحابة، وإذا به في كنيسة جميلة للغاية، لم ير مثلها قط.
بعد فترة بدأ القداس الإلهي وتناول الجميع...
رأى الكاهن شخصًا كبيرًا في السن يقف عند باب الهيكل يسنده شخصان، واحد عن اليمين والآخر عن اليسار، وإذ سأل عنه الكاهن قيل له: "إنها عذراء هي القديسة الملكة أناسيمون دخلت في طغمة السواح الذين يجتمعون معًا سنويًا من خميس العهد حتى أحد القيامة.
أراد الكاهن أن يبقى معهم لكن الرجل أخبره بأنه يلزم أن يعود إلى كنيسته ويرعى شعب الله، وبالفعل رده إلى الإسكندرية، وكان هذا الرجل يزور الكاهن سنويًا

رسالة منتدى الشباب هي رسالة غير دورية يصدرها موقع أسقفية الشباب - مصر
This is not a spamming. Our records indicate that your mail opted-in to receive these mailings from
www.youthbishopric.com.
If you wish to unsubscribe, Click Here .
 
http://www.youthbishopric.com To Read the Arabic Text, Click Here