|
اثر الكتاب
المقدس في حياتنا
يجدر بالمسيحى أن يدرس كلمة الله بإنتظام يومياً وذلك
تتميماً لوصية الرب : "فتشوا الكتب ... لكم فيها حياة
أبدية" (يو39:5).وقد وصف الرب كلامه بقوله : "الكلام الذى
أكلمكم به هو روح وحياة" (يو63:6). أما داود فقد امتدح من
يلهج فى ناموس الرب نهاراً وليلاً ووصفه "بشجرة مغروسة على
مجارة المياه، تعطى ثمرها فى أوانه، وورقها لا يذبل" (مز
3:1). من هنا لا نستغرب قول أرميا النبى : "وجدت كلامك
فأكلته فكان كلامك لى للفرح ولبهجة قلبى" (أر 16:15).
فمن خلال الكتاب لمقدس
الله يتكلم إلينا ... فلننصت إليه !
الله يعلن لنا حبه ... فلنشبع به !
الله يعلن لنا مقاصده .. فلنتفهمها جيداً !
الله يقدم لنا مواعيده ... فلنتمسك بها !
كلام الله قوة، ترفع الضعيف وتشدده.
كلام الله نور، يرشد النفس السائرة فى البرية.
كلام الله غذاء، يشبع القلب بحب المسيح والنفوس.كلام الله
سيف، يبتر التعاليم الغريبة ويفرزها.
ختاما
فلنسمع ذلك القول المأثور :
"يوجد
أعظم رجاء لأعظم خاطئ يقرأ الكتاب المقدس، ويوجد أعظم خطر
على أعظم قديس يهمل الكتاب المقدس".
وباختصار، الكتاب يكشف لى حاجتى إلى الله وانتظار الله لى
... أنه نقطة لقاء الخاطئ المسكين مع قلب الله المحب. أن
فقرة واحدة قرأها أغسطينوس كانت كفيلة بأن تخلص نفسه وتجعل
منه قديساً فى الكنيسة. أنها الآيات التى وردت فى رسالة
رومية إصحاح 13 من العدد 11 إلى 14. أفتح كتابك الآن
واقرأها بخشوع وتأمل لتدرك أثر الكتاب فى حياتك.
من كتاب الأناجيل والأعمال
|