youthbishopric.com
الأصدار السادس عشر  
Click here to read  English newsletter

"الي ... المحبوب والي الكنيسة التي في بيتك " فليمون 2:1

نيافة الأنبا موسي

الأسرة في المفهوم المسيحي كنيسة صغيرة وهي مجال لإختبار عمل الله في توحيد الزوجين في تقديس نسلهما للمسيح , وفي الإشعاع المبارك في الوسط المحيط. وتظهر المحبة الأسرية في ميادين مختلفة هي :

  1. المذبح العائلي:
    وهو الصلاة المشتركة وقراءة جزء من الكتاب المقدس مثلا كوسيلة ربط روحي للأسرة و كأخذ فعل الروح القدس في كافة أفرادها , وكقوة طاردة لكل فعل شرير او روح خلاف .

  2. التناول المشترك :
    أن التفاف الأسرة كلها حول جسد الرب ودمه الأقدسين في سر الشكر , هو خير تعبير عن الكنيسة المسيحية" كجماعة "
    " في الجماعة اباركك يارب " مز 20:12 , ان روح الله يعطي الجماعة أكثر ممكا يعطي للأفراد منفصلين , لهذا فالتناول الجماعي المسبوق بتوبة جماعية في الأسرة وممارسة أمينة للإعتراف هو قوة متجددة مستمرة للأسرة كلها .
  3. طرح المشاكل امام الله :
    إن تعويد أولادنا أن نرفع قلوبنا لله عند اي مشكلة أو ضيقة يعد أمرا هاما , فبالإضافة الي أن ذلك يعطي فرصة لله للتدخل في مشكلاتنا , نجد أن هذا الأسلوب ينمي في الأولاد روح الإيمان  والشركة ليلجاوا الي الله في كل ظروفهم" أدعني وقت الضيق انقذك فتمجدني"
  4. روح التفاهم في الأسرة :
    هذ يستدعي الإلتزام بمبدأ " التفاهم ونية إنهاء الخلافات " ... أما أن يتعامل الفرد بروح العناد والذاتية دون احساس بالطرف اللأخر, فهذه جريمة كبري في حق الوحدة الأسرية , بل في حق نفسه . يجب أن نتعود التنازل عن آراءنا بهدوء والتفاهم مع الآخرين بإنفتاح. المزيد

    عن رسالة الشباب الكنسي العدد 190 مارس 2005


آخر الأخبار

  • تم اضافة كتب ومنتجات مكتبة الشباب الي الموقع
  • تم اضافة عدد من الاسئلة الجديدة بمناسبة الصوم الي الموقع
  • تضاف مقالات وعظات مسموعة قبل كل مناسب

من اخبار أشطة االأسقفية

  • لقاء خدام ثانوي السبت 19/3/2005
  • الأجتماع السنوى الكبير لخدمة مراكز الكمبيوتر الكنسية 2 ابريل 2004
  • لقاء الحياة الكنسية السبت 9 ابريل
  • مواعيد مؤتمرات صيف 2005
     

نرجو الصلاة من اجل الخدمة


قصة واقعية

ذهب أحد الخدام الأتقياء إلي الكنيسة ليلا لحضور قداس العيد ..و عند دخوله الكنيسة و جد إنسانا فقيرا متواضع الحال...بسيط المظهر ... ووجد الخدام يحاولون منعه من الجلوس في المتكآت الأولي لأنها مخصصة لكبار الزوار الذين يحضرون لتهنئة الكنيسة في الأعياد......و لمــــا فشلــــوا فــــي إقــــناعه .......تدخل هذا الخادم التقي و نجح في إقناعه و اصطحبه إلي آخر المتكآت و جلسا سويا و صليا القداس .ثم بعد القداس......استأذن هذا الإنسان الفقير من الخادم التقي و تظاهر بالانصراف إلي حال سبيله .و لكن الخادم التقي أشفق عليه ورقت له أحشاؤه .....ففكر أن يأخذ بركة بسببه ,فعرض عليه بإلحاح أن يفطرا العيد سويا و امسك به بشدة ..... متذكرا قول المسيح له المجد....."جـــعــــــت فــــأطـــعمتمــــو نـــــي " (مت 25 :35 )و اصطحبه في فرح و سعادة إلي منزله ... ولكن سرعان ما وجدت هذه السعادة الروحية ما يحاول إطفاؤها.......إذ اعترض أهل هذا الخادم التقي علي تصرفه بشدة!!!

و بعد إصرار و مباحثات نجح هذا الخادم  أن يستضيف ضيفه الفقير في بدروم المنزل......و لأن هذا الخادم غير متزوج لذلك فضل أن لا يترك ضيفه الفقير يفطر بمفرده ......فقام بإعداد مائدة صغيرة تسعهما هما الاثنان معا. ثم جلسا معا الفقير و الخادم لتناول إفطار العيد سويا .

+ ويقول هذا الخادم  : ( الذي ترهب بأحد الأديرة عقب هذه الحادثة مباشرة)..... معلقا علي ما حدث علي المائدة... يقول...."كنت متوقعا منطقيا من هذا الإنسان الفقير البسيط أحد تصرفين علي المائدة :

+ إما أنه يخجل في البداية و ينتظر من يقدم له الطعام كأحد الضيوف.*أو أنه ينقض علي المائدة ليفترسها دون أي مقدمات كأحد الفقراء البسطاء أمام إغراء المأكولات و أمام جوعه و حرمانه."و لكن الذي حدث عكس هذا و ذاك....و إذ بهذا الإنسان الفقير يمد يديه في منتهي الرضي و الاتزان و يمسك رغيف (خبز) و في هدوء يرفع عينيه الي فوق ....و في وقار يكسر الخبز........ يا للعـجــــب و الـروعــــــــــة إذ أنني أفاجأ بوجود ثقبين في يديه .... و الدهشة أنه بعد كسر الخبز اختفي عني في التو و الحال ..... انه المــســيــــــح.... الذي يريد أن يتكئ علي موائدنا و نحن نرفض في قسوة و عجرفة... إن أردت فلتقبله بهيئته البسيطة و منظره المتواضع.

إن كنتم تريدون أن يكسر المسيح لكم الخبز فلا تمدوا أيديكم إلي موائدكم ..... إلا بعد أن يكسر الفقير أولا الخبز علي موائدكم .... نعم هو الرب الذي عرفنا بذاته قائلا:

"الحق أقول لكم ما فعلتموه بأحد أخوتي الأصاغر فبي قد فعلتم " (مت25 :40 )


علمني احمل صليبك

ربي يسوع اعطني ان اعشق صليبك واحمله بكل حريتي . وحمل الصليب هو دعوة كل يوم , فالصليب يالهي كان في قلبك منذ الأزل لآن الصليب يعني حبك ...يابني ان حمل الصليب عملية يومية ... هو ماتقابله في الشارع من معاكسات هو كل صراع ضد الخطية في الشارع وفي كل مكان , هو اصرارك لصلب الأهواء والشهوات هو كل اصرار للتمسك بالحرية التي وهبت لنا بالمعمودية .. .هنا عرفت جيدا معني قولك لي أن احمل صليبي ... صليبي انا... كل يوم ... كما حملت صليبك انت , فصليبي هو جهادي ضد الخطية . وصليبك هو خطيتي التي فشلت في مقاومتها , اذا  صليبك هو مكمل صليبي ,لأنك انت هو رئيس الإيمان ومكمله... يسوع حبيبي اسجد لك وأقبل هذه الخشبة المقدسة التي حملتها عني, ان اجمل منظر يشبع عيني ان أراك حاملا للصليب اولا: لآنه كمال صليبي وثانيا: لأني فيه اراك حاملا خطيتي لأنك حمل الله حامل خطية العالم.

ابونا بيشوي كامل


إحتياجات الصوم الكبير
  1. التوبة القلبية:
    إن الصوم الكبير هو موسم التوبة وتجديد العهود . . . هو موسم العودة إلى أحضان المسيح نرتمي فيه ونبكي علي الزمان الردئ الذى مضي.
    (1 بط 3:4).وتظل الكنيسة طول الصوم تبرز لنا نماذج رائعة للتوبة: الابن الضال، السامرية، المخلّع، المولود أعمى...إلخ
    وتوضح أيضاً كيف أن لمسة الرب يسوع شافية للنفس والجسد والروح ومجددة للحواس وباعثة للحياة.
  2. الهدوء والصمت:
    إن ايقاع الحياة الصاخب وعنف متطلبات المعيشة وكثرة الانشغال والهموم جعلوا الانسان يفقد معناه وانسانيته، وحوّلوه لمجرّد ترس في ماكينة ضخمة يتحرك بتحركها ويقف بوقوفها.
    والانسان اليوم يعيش في تشتت مرعب يبدد قوي الجسم والعقل والنفس فكم بالحري قوي الروح، فنحن في أكثر الاحتياج إلي الهدوء والصمت حتى نغوص ونبحث فى أعماق نفوسنا بعيداً عن تأثير المشتتات الخارجية ونعتبرها رحلة لضبط الاتجاهات ونختزل كل شئ غير ضروري في برنامجنا اليومي مثل: الأحاديث الباطلة، الثرثرة، والمكالمات التليفونية الطويلة... وغيرها، وبذلك نجد وقت للتمتع بالهدوء والصمت وخشوع العبادة والتأمل ومعرفة ضعفاتنا وإيجاد نفوسنا مع الله.
  3. العطاء:
    " لا تنسوا فعل الخير والتوزيع لأنه بذبائح مثل هذه يُسرّ الله " (عب 16:13). إن الرحمة وروح العطاء إنما هما دليل علي القلب الزاهد المحب لله . . . إنه القلب الذى يسعد بالعطاء يفرح لفرح الآخرين. والعطاء هو وسيلة لتقديسنا وكذلك الصدقة هي طريق الكمال، فالصوم هنا فرصة للتعبير العملي عن إيماننا الحقيقي.


نيافة الأنبا رافائيل



سؤال عن صلاة القنديل
سؤال: هل يجوز أن نصلى صلاة القنديل فى البيوت أثناء الصوم، حتى لو لم يكن هناك مريض؟ ...

جواب صلاة القنديل – أصلاً وقبل كل شئ – صلاة من أجل المرضى ودهنهم بالزيت ولكن لها فوائد كثيرة أخرى

  1. هى اجتماع للصلاة فى البيت ، ومباركة للبيت بالصلاة ورفع البخور فيه، وزيارة من الأب الكاهن للبيت، مع قراءته للتحليل وصلاة البركة لكل من بالبيت. وكل هذه فوائد بغض النظر عن نوع الصلاة وهدفها.

  2. صلاة القنديل تشمل صلوات أخرى كثيرة: منها الصلاة الربية، وصلاة الشكر، والثلاث تقديسات، وكيرياليصون،وصلوات أخرى عديدة جداً لطلب مراحمالله. وكل هذه لها فائدتها.

  3. تشمل صلاة القنديل جميع الأواشى الكبيرة التى تقدم لله مع رفع البخور: ففيها صلوات من أجل المرضى، ومن أجل الكنيسة والاجتماعات ومقدمى القرابين ورئيس الدولة .. إلخ ولهذا كل من يحضرها ، لابد أن يجد له فيها نصيباً.

  4. تشمل صلاة القنديل طلبات كثيرة جداً من أجل التوبة بالذات، وطلب مراحم الله الذى قبل المرأة الخاطئة، وزكا العشار، وغفر لصاحب الدين … وأى إنسان مهما كان سليم الصحة، لابد أن يستفيد من هذه الصلوات الخاشعة المنسحقة، ولابد أن تقوده للتوبة، إن تابعها بقلب مفتوح.

  5. صلاة القنديل تشمل على الأقل سبعة فصول من الانجيل، منتقاه بحكمة خاصة، ومجرد الاستماع الى الانجيل المقدس يتلى فى الببيت عدة مرات، هو أمر له فائدته.

  6. ولاننسى ما فى هذه الصلوات من طقوس مقدسة، كالبخور والشموع، والزيت والألحان، كل ذلك له فائدته حتى بالنسبة الى الأطفال، ويشعر الكل أن البيت صار قطعة من الكنيسة.

  7. لهذا كله نرى استبقاءها، وبخاصةأن هناك أمراضاً خفية ربما لانعرفها، وهناك أمراض أخرى خاصة بالنفس والروح.



من اقوال الآباء

" الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل أي ضبط اللسان و إمساك الغضب و قهر الشهوات " .

( القديس باسيليوس الكبير)

"إن ضعفت يوما فاعرف انك نسيت الله "

( البابا شنودة الثالث )

"النفس عند خروجها من العالم لا تجد ما يعزيها إلا ما قدمته من التوبة والدموع "

( القديس يوحنا الدرجي )

"الله ليس محتاجا الى الذهب الذي نقدمه بكبرياء , بل للفلسين بانسحاق "

( القمص بيشوي كامل )

"إذا أراد ملك أن يأخذ مدينة من الأعداء فقبل كل شيء يقطع عنهم الطعام و الشراب و بذلك يُذلُّون و يخضعون له ، هكذا شهوات الجسد ، إذا ضيق الإنسان عليها بالجوع و العطش فإنها تضعف و تتذلل له . "

(القديس يوحنا القصير)


اخطاء شائعة

يســـــــــــوع

يتكلم الناس عن السيد المسيح بلقب ( يسوع) مجرداً !! فيقولون علاقتى بيسوع، يسوع فى حياتى، محبتى ليسوع الخ ....
أما الكنيسة المقدسة فعندما نذكر هذا الاسم المبارك، تذكره بكل اجلال فتقول :
ربنا ، والهنا، ومخلصنا، وملكنا كلنا ، ربنا يسوع المسيح، ابن الله الحى ، الذى له المجد الدائم إلى الأبد آمين .
أما أنت فعلى الأقل قل : الرب يسوع ، ربنا يسوع المسيح ولا تقل كلمة ( يسوع ) مجردة بلا توقير

(عن مجلة الكرازة)


رسالة منتدى الشباب هي رسالة غير دورية يصدرها موقع أسقفية الشباب - مصر
This is not a spamming. Our records indicate that your mail opted-in to receive these mailings from
www.youthbishopric.com.
If you wish to unsubscribe, Click Here .
 
http://www.youthbishopric.com  English version, Click Here