youthbishopric.com
الأصدار الخامس عشر  

تأملات في سفر يونان

بقلم قداسة البابا شنودة الثالث

نجد في سفر يونان أن الأله هو الذي يبحث عن الإنسان وليس الإنسان هو الذي يبحث عن الله . تعلمنا حياة التوبة أن الإنسان ينبغي أن يرجع الي الله , كما رجع الإبن الضال الي ابيه اذ خاطب نفسه قائلا :" أقوم وأرجع الي أبي "(لو 15).

أما في سفر يونا , فنجد أن الله هو الذي يفتش عن الإنسان لكي يتوبه , نراه يبحث في نينوي لكي يتوبها فتخلص . وهو أيضا يستخدم كل الوسائل لكي يخلص يونان النبي لإن كان الإنسان لا يأتي اليه ياتي هو الي الإنسان , لكي يصلحه ويصالحه كما قال القديس يعقوب السروجي " كانت هناك خصومة بين الله والإنسان فلما لم يذهبالإنسان لكي يصطلح مع الله . نزل الله لكي يصالح الإنسان ".

والله لا يجد هذا ضد كرامته , أن يبحث عن افنسان ويسعي الي محبته ! خالق السماء والأرض يجد لذته في ابحث عن التراب والرماد ! ليعطينا فكرة عن حنا الأبوة وعن سمات القلب الواسع .

وفي البحث عن الإنسان لجأ الله الي طرق متنوعة عديدة .. منها التخويف , ومنها العتاب ومنها الإقناع , ومنها الملاطفة , ومنها العقوبة .. المهم عنده أن يصل الي قلب الإنسان ويجد لذاته موضعا فيه ...

الله جوعان حبا الي هذا الإنسان , يريد أن يستريح في قلبه.


علمتني الحياة

لكي انجح في حياتي يجب :

  • أن أتكلم مع الله قبل ان اتكلم مع الناس.
  • أن أكون قويا أمام التجارب
  • أن اجعل الواجب فرحا والفرح واجب .
  • أن أجتهد بلا ملل وأن أعمل بلا ضوضاء.
  • أن أكون مخلصا لمبادئي ولله.
  • أن أكون لطيفا في تعاملاتي . متزنا في كلامي.


اخبار الأسقفية فبراير ومارس 2005


حجرة خاصة

وقف مينا امام اب اعترافه يقول" يا ابي لست اعرف بما اعترف ؟ انا خاطئ لكنني لا اشعر بثقل خطاياي , ولا احس بالتوبة وعمل روح الله في " تحدث معه اب اعترافه عن الإيمان بالمخلص غافر الخظايا , والإلتزام بالصراخ اليه لكي يعمل بروحه القدوس فيه .

في المساء وقف مينا يصلي صلاة النوم , ثم ركع يصرخ :" يارب اكشف لي عن خطاياي , ومررها في فمي , حتي التصق بك واتمتع ببهجة خلاصك ". ثم في اثناء نومه لم يدرك مينا ان كان في يقظة ام في حلم حين وجد شخصا يقوده عند باب حجرة كتب عليها اسمه .فتح له الباب دخلها فوجدها مملوة ارفف علي كل حائط ووسط الحجرة . قال في نفسه ما هذه الحجرة انني لآول مرة ادخلها كبف كتب عليها اسمي لاحظ ان كل الرفف تحوي كميات هائلة من الملفات وقد كتب عليها (سري وخاص). امسك بأول الملفات كتب عليه " الأصدقاء الذين احبهم واشركهم حياتي " فتح الملف الضخم فوجد مجموعة من الآوراق , سجل علي كل ورقة اسم صديق شرير وفاسد ... اصيب مينا بصدمة . من يعرف اسراري هذه ؟ من يعرف ما الذي يدور بيني وبن أصدقائي ؟

ثم امسك بملف آخر كتب عليه :" الأصدقاء اللذين خنتهم " فقراء فيه تفاصيل بكل الأسماء والتصرفات الخاطئة التي مارسها ضدهم , بما فيها من كلمات النميمة والإدانة والنقد من وراء ظهورهم.

وعلي رفوف اخري وجد مئات وملايين من الملفات منها :

  • كلمات السخرية التي نطقت بها
  • كلمات الكذب التي تفوهت بها
  • المزاح وأهانة الغير .
  • التمرد علي الوالدين والجماعة .
  • الإهمال والتراخي في العبادة .
  • الأفكار الشهوانية.
  • شهوات الجسد .
  • الغيرة المرة .
  • افكار الغضب الباطل .
    كانت هذه الملفات وغيرها مكتظة بالأوراق بتفصيل لم يكن يتذكرها مينا نفسه , وما ادهشه انه وجد توقيعه علي كل ورقة .

ولاحظ في جانب بسيط بعض الملفات تكاد لا توجد بها اوراق فيها :

  • الصلاة لآجل الآخرين .
  • مشاركة الغير في التمتع بكلمة الله .
  • البذل والعطاءبلا انتظار لمكافأة .

وغيرها من الفضائل المفروض ان يمارسها وينميها... هذه الملفات وغيرها تكاد تكون فارغة تماما .

بدأت الدموع تنهار من عيني مينا , حتي انهار وسقط علي الأرض وهو يصرخ :" من ينقذني من خطاياي ؟ ماذا اقول حين يدخل احد الي حجرتي الخاصة ؟ بماذا اجيب امام الله ؟..."

فجأة وجد يدا تربت عليه , تمسك بيده و ترفعه لكي تحتضنه . لاحظ فيها آثار جراحات المسامير .وسمع صوته قائلا " لماذا تبكي انا , أنا مخلصك!

ماذا افعل يا سيدي ؟

آمن وأمسك بيدي , ولتعلن بحبك العملي ايمانك بي . لتسر معي في طريق صليبي فتتمتع ببري .

التصق مينا بشخص السيد المسيح , وساله الا يتركه عاد به المخلص الي حجرته وهناك رشم عليها علامة الصليب من كل جانب ولإذا بكل الملفات تغتسل كما بالدم .امسك مينا ببعض الملفات فوجد فوجد دم السيد المسيح قد غطي اسمه . لم يختفي الإسم , لكن نقش عليه اسم ربنا يسوع كما بحروف من نور . لقد مسحت كل الملفات المؤلمة , وتحولت الحجرة المظلمة المغلقة الي هيكل مملوء مجا وبهاءا.

تسللت دموع الفرح من عيني مينا وهو يصرخ "

" لا تتركني يا سيدي هبني ان اشاركك صليبك فأتمتع ببهاء برك " لآن دمك يطهرني من كل خطية .

للقمص تادرس يعقوب ملطي






اجابات سريعة لنيافة الأنبا موسي

ما هى سمات الاختلاط السليم وما فائدته ؟

1- جماعى. 2- مقدس. 3- محدود.
فوائد الإختلاط :

  • توفير مناخ لحياة الشركة.
  • توفير المناعة أمام الضغوط.
  • تقليل الانحرافات الجنسية.


كيف أتخذ قراراً فى موضوع الارتباط ؟

  • صلِ (الله).
  • أدرس (العقل).
  • أستشير (المشيرين).

ما هى شروط اختيار شريك الحياة ؟

  • تقارب روحى.
  • تقارب فكرى.
  • تقارب اجتماعى.
  • تقارب نفسى.


مواقع تهمك؟

  1. موقع قداسة البابا شنودة الثالث
  2. تحميل نغمات ترانيم للموبايل.
  3. الحان قبطية لكل المناسبات
  4. عظات لقداسة البابا ونيافة النبا موسي


الأنبياء الصغار عددهم 12 وهم

هوشع = معناه يهوه يخلص .
يؤئيل = معناه يهوه هو الله .
عاموس = معناه حامل الثقل .
عوبديا = معناه عبد الله .
يونان = معناه الحمامة .
ميخا = معناه مثل الله .
ناحوم = معناه راحة .
حبقوق = معناه المحتضن .
صفنبا = معناه الله يستر .
حجى = معناه عيدى .
زكريا = معناه يهوه يذكر .
ملاخى = معناه رسولى .
رسالة منتدى الشباب هي رسالة غير دورية يصدرها موقع أسقفية الشباب - مصر
This is not a spamming. Our records indicate that your mail opted-in to receive these mailings from
www.youthbishopric.com.
If you wish to unsubscribe, Click Here .
 
http://www.youthbishopric.com To Read the Arabic Text, Click Here