youthbishopric.com
الأصدار الثالث عشر 

أهمية محاسبة النفس
لقداسة البابا شنودة الثالث

في بدء عام جديد يحتاج الإنسان كثيرا الي جلسة مع النفس لكي يفتش دواخلها ويراقب تصرفاتها ويحاسبها حتي يكون في يقظة مستمرة. وهذه  الملاحظة لازمة لكل انسان مهما علت قامته الروحيةلذلك الشيطان يحاو بكل قوته ان يمنع الإنسان الروحي من الجلوس الي نفسه , ما اسهل ان يقدم له مشغوليات عديدة جدا تستغرق كل وقته , وتستحوذ علي كل مشاعره بأهمية هذ المشغوليات حتي وان كان انسانا روحيا ... يمكن ان يشغله بالخدمة و متطلباتها ...لذلك انت محتاج ان تجلس الي نفسك لتعرف اخطاءك ... سواء في اللسان – الفكر – الحواس – مشاعر القلب – او اخطاء الجسد – لتعرف اخطاءك ضد الله وضد الناس – ايضا ضد نفسك , اجلس يا اخي الي نفسك , وتذكر قول القديس مقاريوس الكبير : (أحكم ياأ خي علي نفسك قبل ان يحكم الناس عليك) .

اتركها هذه السنة ايضا
نيافة الأنبا موسي

"ثم ضرب هذا المثل: كان عند أحدهم شجرة تين مغروسة فى كرمة فجاءها طلباً للثمر، فما وجد شيئاً. فقال للمزارع هذه ثلاث سنين وأنا اقصد هذه التنية طلباً للثمرة فلا أجد شيئاً، اقطعها، لماذا تتركها تعطل الأرض؟ ولكن المزارع أجابه قائلاً: يا سيد أتركها هذه السنة أيضاً، حتى انقب التربة من حولها واضع سماداً. فلعلها تنتج ثمراً أو إلا، فبعد ذلك تقطعها" (لو 6:13-9).
+ الكرمة : ترمز إلى كل إنسان منا.
+ الثلاث سنين : ترمز إلى مراحل العمر (الطفولة، الشباب، الرجولة).

فقد يحاول الله أن يدعو الإنسان وهو طفل فلا يسمع، وهو شاب فلا يسمع، وهو رجل فأيضاً لا يسمع.
وهنا يقول العدل الإلهى: أقطعها، ولكن الرحمة الإلهية تقول: أتركها هذه السنة أيضاً وهنا يقول الرب لكل إنسان منا ها أنا أعطيك سنة جديدة، فماذا أنت تصنع أيها الكرام فى حياتك؟ 


أ- تنقية. ب- تغذية. ج- إثمار.

وهذه هى الثلاث أشياء التى لابد أن تصنعها فى السنة الجديدة.

أ- التنقية :

فالكرام ينقى التربة حول الزراعة فإن كان هناك شوك ينزعه أو حشائش ضارة تمتص غذاء الزراعة أيضاً من حولها، وبذلك تتغذى الزراعة جيداً وتثمر.
وأيضاً عندما ينقب يعرض هذه التربة للشمس، وإذا كان هناك أيضاً بعض الحجارة تمنع الجذر من النمو يأخذها ويرميها بعيداً. والحشائش والأشواك هنا ترمز إلى شهوات العالم، والحجارة ترمز إلى الخطايا المحجوبة التى تعطل الحياة الروحية. فماذا تريد أن أفعل يارب؟ قال نقى ونظف : كيف؟

 حاسب نفسك فى كل سنة فى كل شهر.  فى كل أسبوع.  حاسب نفسك فى كل يوم.  عند الخطأ.  فى أثناء الخطأ.
حاسب نفسك قبل الخطأ. وإن حاسبت نفسى قبل الخطأ فلن أخطئ وهذه هى الوقاية (خير من العلاج).
+ ولكن عمليا عن ماذا احاسب نفسي؟


1- الأفكار: وهنا اسأل نفسى أنا واسترجع سنة مضت وأتذكر ماذا فعلت بأفكارى، هل كانت أفكار شهوة أو حسد أو إدانه أو نميمة أو غيره... أو كل هذه الأفكار.  
2- الحواس: وابدأ أيضاً فى محاسبة نفسى على ، حواسى. فماذا كانت ترى عينى، وتسمع أذنى، وتكلم لسانى، وهكذا يحاسب الإنسان نفسه على خطايا الحواس.
3-  خطايا المشاعر: هل كانت السنة الماضية تحمل بغضة منى تجاه أى شخص، وأيضاً عواطفى: هل كانت فى الإتجاه السليم أم انحرفت عنه؟
4- الإرادة: احاسب نفسى أيضاً على إرادتى، هل كنت امشى فى الحياة الروحية بجدية أم بتراخى؟ فالإرادة هى بوصلة الحياة يجب أن تتجه دائماً نحو الله.
5- الأعمال:  أحاسب نفسى على أعمالى، هل كانت أعمال حسنة وجيدة وترضى الله؟
6- الخطوات:  وخطواتى أيضاً يجب أن احاسب نفسى عليها، فهل كانت خطواتى تسير خلف المسيح وفى طريقه؟ أم كانت تسير بعيداً عنه؟
فالإنسان المسيحى يجب أن تكون حياته فكر نقى، حواس نقية، مشاعر نقية مع الناس، ارادة مقدسة متجه نحو الله، اعمال صالحة، خطوات مستقيمة. هذا هو الإنسان، وهذه هى مساحات الإعتراف ومحاسبة النفس.
وهكذا لا تستطيع حياة الإنسان أن تثمر إن لم ينقب من حولها.

ب- التغذية :

أضع زبلاً، هل كنت فى العام الماضى  أغذى التربة التى لدى؟ وإن كنت اغذيها فلماذا  لم تثمر؟
إذن على أن أحاسب نفسى على الأشياء التى صنعتها، وأضع خطة لسنة جديدة أوجد بها طريقة التغذية لحياتى حتى تثمر.  وهذه هى الركائز الأساسية للشبع الروحى :
+ 1- الصلاة، 2- الإنجيل،3-  التناول،  4- الإجتماعات الروحية، -5  القراءات الروحية،  6- الصوم، 7-  الخدمة، وعلى أن اشبع بهم واضع خطة للشبع بهم فى السنة الجديدة.

ج- الثمار :
ونحن لا يوجد لدينا سوى ثمار الروح القدس.
"محبة، فرح، سلام، طول أناه، صلاح، إيمان، تعفف، وداعة، لطف، إيمان" (غل 22:5).
 


 News

الجديد في موقعنا
 اضيف للموقع حديثا قسم تساؤلات شبابية.
مواقع جديدة للزيارة
الأعداد السابقة من رسالة منتدي الشباب القبطي
من أخبار الأسقفية
مؤتمر خدام اعدادي وثانوي ومؤتمر خدام جامعة 2005
 


كلمات مضيئة

  • القدرة على تحويل الفشل الى نجاح اعظم من النجاح ذاته .
  • اسعد الناس من استطاع ان يمنح السعادة لاكثر الناس .
  • من شروط المصالحة ، المصارحة .
  • الله لن يحاسبنا على حقوقنا التى لم نأخذها بل على واجباتنا التى لم نؤديها .
  • لو وضعت التجربة بينك وبين الله سوف ترى التجربة ولا ترى وجه الله ... ولو وضعت الله بينك وبين التجربة ، سترى الله وتختفى عن مرآك صورة التجربة .
  • الضغوط العنيفة حين تأتى من الخارج فانها تسحقنا وحين تأتى من الداخل فانها تفجرنا .
  • لو لم يتبقى لنا سوى لحظة واحدة فى هذا العالم ، فلنجعلها افضل اللحظات

كيف اعترف حسنا؟
  1. التوبة الصادقــــة : (ندامـــة - إنسحـــاق - عـــزم
    أكيد على تغيير حالتى).
  2. كمرشد لمحاسبة النفس : قبل الإعتراف يمكن الرجوع إلى النصوص الإنجيلية الآتية:
    أ- الموعظة على الجبل (مت 5،6،7).
    ب- رومية (رو 12،13،14).
    ج- كورنثوس الأولى (إصحاح 13). د- رسالة يوحنا الأولى.
  3. الإيقان بأن الإعتراف : ليس مجـرد علاقـة بينك وبين أب الإعتراف، إنما قبل كل شـئ هو علاقة مع الله. فنحـن نعتـرف إلـى الله فى سمع الكاهن.
  4. إعترافك بخطيتك : معناه أنك تطلب أن يحمل لها المسيح بدلاً منك. تنتقل منك إليه فيحملها عنك لذلك قدم إعترافك بروح التواضع والإنسحاق.
  5. إعرف إنك على قدر : ما تفتح قلبك وتكون صريحاً فى إعترافك على قدر ما تستفيد روحياً. لذا ففى إعترافك لا تذكر أنصاف الحقائق بل الحقيقة كاملة.
  6. لا تحاول أثناء الإعتراف : أن تلتمس لنفسك الأعذار كما يجب ألا تحول الإعتراف إلى شكوى من غيرك. فالإعتراف ليس للتحدث عن أخطاء الآخرين بل عن أخطائك وحدك.
  7. إهتم بالناحية الإيجابية فى إعترافك.
  8. إعترف بالخطايا : حتى لو كنت تعرف علاجها.
  9. لا تجعل قدميك ثقيلة : على الإعتراف بل يجب الإعتراف المستمر على فترات متقاربة (مرة ى الشهر على الأقل).
  10. تعامل مع اب إعتراف : بروح الثقة والطاعة الحكيمة، ولا تتضايق من توبيخه لك أحياناً،  أتلو صلوات : ما قبل الإعتراف، وما بعد الإعتراف.
  11. بعد الإعتراف جاهد : فيما أخذت من تداريب وإرشادات دون يأس أو إحباط بل بحرارة وإستمرارية.

القس ميخائيل عطية



همسات لكل شاب


السيد المسيح الهنا اعطانا مثلا في الحياة علي االأرض :

  1. اختار الحياة التي يعيشها:عاش فقيرا وهو مغني كل احد ,مضي طريق الآم بإرادته ,لم يجعل حياته كما رادها الآخرون بل كما ارادها هو لنفسه
  2. اعطي للحياة معني  الحياة بالنسبة له لم تكن اخذ بل عطاء... كانت لحياته رسالةوهدف ومعني لم يهتز امام واقع تحيطه كل اسباب الامعني .
  3. اعطي حياة الرجاء : استطاع السيد المسيح بالرجاء ان يغير المجتمع:كان المجتمع اليهودي يحتقر المرأة فكرم المراة في شخص العذراء مريم - والدة الإله - ومريم المجدلية الكارزة بالقيامة , كان المجتمع يحقتر الفقراء . اما هو فجعل الفقراء اخوته , حول المجتمع من التمسك الحرفي بالشكل المميت الي اختبار العمق الإيماني المحي.
  4. لم يثنه احد عن هدفه: خلاص الإنسان كان هدف رب المجد , لم تثنه عنه كل قوي الظلام , بل احتمل في سبيله كل العذابات .لم يابه بطيور الظلام لأنه كان علي يقين انها لا تستطيع ان تحجب وجه الشمس المضي.
  5. لم يجعل سلامه في افواه الناس : الهدف الموضوع امامه كان واضحا , وبالاتالي لم يعير السيد المسيح اهتماما الي المعاملات ن حوله , زلم تكن تقلبات الناس سببا في افتقاد السلام الداخلي _ وكيف يكون هذا وهو مانح السلام لكل احد.

عن رسالة الشباب الكنسي للأستاذ سامح فوزي



ماذا تعرف عن قصة شجرة عيد الميلاد ؟

لماذا نزين شجرة عيد الميلاد وما هي قصتها؟
عادة تزيين الشجرة عيد الميلاد، عادة شائعة عند الكثيرين من الناس، حيث تنصب قبل العيد بعدة أيام وتبقى حتى عيد الغطاس، وعندما نعود إلى قصة ميلاد السيد المسيح في الإنجيل المقدس لا نجد أي رابط بين حدث الميلاد وشجرة الميلاد. نتساءل من أين جاءت هذه العادة ومتى بدأت؟ بالرجوع إلى إحدى الموسوعات العلمية، نلاحظ بأن الفكرة ربما قد بدأت في القرون الوسطى بألمانيا، الغنية بالغابات الصنوبرية الدائمة الخضرة، حيث كانت العادة لدى بعض القبائل الوثنية التي تعبد الإله (ثور) إله الغابات والرعد أن تزين الأشجار ويقدم على إحداها ضحية بشرية.
وفي عام 727 أو 722م أوفد إليهم البابا القديس بونيفاسيوس لكي يبشرهم، وحصل أن شاهدهم وهم يقيمون حفلهم تحت إحدى الأشجار، وقد ربطوا أبن أحد الأمراء وهموا بذبحه ضحية لإلههم (ثور) فهاجمهم وخلص أبن الأمير من أيديهم ووقف فيهم خطيباً مبيناً لهم أن الإله الحي هو إله السلام والرفق والمحبة الذي جاء ليخلص لا ليهلك. وقام بقطع تلك الشجرة ثم نقلوها إلى أحد المنازل وزينوها، وصارت فيما بعد عادة ورمزاً لاحتفالهم بعيد ميلاد المسيح، وانتقلت هذه العادة بعد ذلك من ألمانيا إلى فرنسا وإنجلترا ثم امريكا، ثم أخيرا لمنطقتنا هنا…. وتفنن الناس في استخدام الزينة بأشكالها المتعددة.


قصة قصيرة

كـان هنـاك أب لـه إبـن وحيد، ونظراً لسفر الإبن لمدة طويلة، استدعى الأب فناناً مبدعاً، وطلب منه أن يرسم لإبنه صورة ليراه فيها أثناء سفره. وبالفعل تم ذلك، ولكن سقطت على الصورة بعـض الأشيـاء التـى شوهتها.. فماذا يفعل الأب؟ أستدعى الفنان طالباً منه تجديـد الصورة، ولكـن الفنـان أراد أن يمزق الصـورة المشوهة، ويرسم صورة جديـدة... ولكـن الأب أعترض قائلاً له: "جـــدد لـــى الصــورة ولا تمزقهـــــا أنها كانت تحمل لى كل يوم صورة إبنى". وهكذا قام الفنان بعمـل الإصلاحـات اللازمـة لإعادة الصورة إلى ما كانت عليه دون التشويه الذى لحق بها. فما معنى ذلك؟.. إن الله قد خلقنا علـى صورته ومثاله فلما شوهنا هذه الصورة نزل بنفسه، وأعاد الصورة إلى أصلها دون أن يفنى البشرية، ويخلق بشرية جديدة.. فيا لعظم حكمة الله ومحبته لنا.لقديس اثناسيوس)

رسالة منتدى الشباب هي رسالة غير دورية يصدرها موقع أسقفية الشباب - مصر
This is not a spamming. Our records indicate that your mail opted-in to receive these mailings from
www.youthbishopric.com.
If you wish to unsubscribe, Click Here .
 
http://www.youthbishopric.com To Read the Arabic Text, Click Here