مجلة رسالة الشباب الكنسى مارس 2009

يكتبها الشباب ليقرأها الشباب

 

العدد رقم224))

بعض الموضوعات مكن ملف العدد

 

الموضوعات

الكاتب

 

" ها أنت جميلة ياحبيبتى ها أنت جميلة "

سارة ناجى

 2-  القداسة ممكنة

  القس بولس حليم
 

 أوليفر تويست    Oliver Twist

ماجد كامل

 

 

 كيف أُصلي؟
 

الأنبا رافائيل

والآن يمكنك قراءة بعض موضوعات العدد

 

 

كيف أُصلي؟

لنيافة الأنبا رافائيل

الصلاة هي امتياز ممنوح من الله للإنسان أن يتكلم معه في أي وقت، وبأية كيفية، ولأي مدة من الزمان ولو (كل حين). فيا لكرامة الإنسان المُصلي!!

إذا أُتيحت الفرصة لأي منَّا أن يتكلم تليفونيًا أو مباشرة مع أحد عظماء هذا الدهر، فإنه يشعر بالزهو والفخر، وقد يملأ الدنيا ضجيجًا، لأنه تكلم مع هذا أو ذاك.. فكم بالحري حينما تتاح لنا الفرصة أن نتكلم مع الله!!

إن الصلاة هي القوة التي تحرك اليد التي تحرك العالم، والصلاة هي مدخل كل فضيلة وكل عمل روحي. وقد قال الآباء: "إن مَنْ يظن أن هناك باب آخر غير الصلاة فهو مخدوع من الشياطين"

لذلك نجد أن الشياطين لا يحاربون عملاً مثلما يحاربون الصلاة.. فإنها أقوى سلاح يهزم أعتى الشياطين. فلا تتعجب أن الملل والإرهاق وتشتت الذهن والكسل لا يحلّون على الإنسان إلاَّ حينما ينوي الصلاة.

الآن... كيف أُصلي؟

(1)      يجب أن تكون الصلاة دائمة.. "صَلّوا بلا انقِطاعٍ" (1تس5: 17)، وقديمًا قال الآباء: "إن الذي لا يصلي إلا إذا صلى فهو لا يصلي". أي أن الشخص الذي يصلي فقط في مواقيت الصلاة فهو لم يصلي بعد. فالصلاة يجب أن تكون دائمة بلا ملل..

(2)      يجب أن نصلي بالإيمان.. "وكُلُّ ما تطلُبونَهُ في الصَّلاةِ مؤمِنينَ تنالونَهُ" (مت21: 22). القلب المليء بالإيمان والثقة في الله يجعل الصلاة حية ومثمرة ومستجابة..

(3)      يجب أن نصلي بإحساس حضور المسيح.. فليست الصلاة نصوصًا تُقرأ أو ألحانًا نتلذذ بترتيلها، بل هي قلب مفتوح على الله. الصلاة الحقيقية الحية هي إدراك كل كلمة نتكلم بها في حضرة الله. إنها العطش إلى المسيح.. "عَطِشَتْ نَفسي إلَى اللهِ، إلَى الإلهِ الحَي" (مز42: 2).

أجمل نموذج للصلاة الحقيقية هو موسى النبي، الذي كان يتكلم مع الله.. "ويُكلمُ الرَّبُّ موسَى وجهًا لوَجهٍ، كما يُكلمُ الرَّجُلُ صاحِبَهُ" (خر33: 11).

إنها الصلاة التي يجتمع فيها العقل مع الروح، ويشعر الإنسان أنه أمام الله يتكلم معه.. ويكون كمثل إيليا النبي، الذي كان يقول: "حَيٌّ هو الرَّبُّ إلهُ إسرائيلَ الذي وقَفتُ أمامَهُ" (1مل17: 1).

لقد صلى نحميا، ورفع قلبه في لحظة، وتكلم مع الله قبل أن يتكلم مع الملك ويطلب العودة إلى أورشليم لتعميرها..

إنه القلب المفتوح على الله، والعين الداخلية التي ترى الله، وتنشغل به، وتشبع بحضوره البهي. طوبى لمَن عرف إتقان مهارة الصلاة. إن العالم اليوم يحتاج إلى رُكب منحنية وقلوب خاشعة، وأيادي مرفوعة حتى يتحنن الله على خليقته.

ك تساءل السيد المسيح: "مَتَى جاءَ ابنُ الإنسانِ، ألَعَلَّهُ يَجِدُ الإيمانَ علَى الأرضِ؟" (لو18: 8).

لو كان هناك مازال البعض يُصلي صلاة حقيقية ستكون الإجابة: "نعم يارب سيكون الإيمان على الأرض"،

 ولو انفض الناس عن الصلاة، واكتفوا بالكلام عن اللاهوت والإيمان والعقيدة والنشاط الكنسي ستكون الإجابة: "للأسف يارب لا يوجد إيمان على الأرض"!! فالصلاة هي التعبير العملي الحقيقي عن الإيمان.

تعالوا نُصلي..               "اسهَروا وصَلّوا لِئلا تدخُلوا في تجرِبَةٍ" (مر14: 38).            

2-  القداسة ممكنة  

القس بولس حليم

 كانت امرأة عجوز لا تعرف القراءة أو الكتابة لكنها كانت تعرف الصلاة ... لدرجة أن جيرانها كانوا يطلقون على حجرتها الصغيرة جداً التى تعيش فيها ( كنيسة أم فلان ) ... وذات يوم قال لها حفيدها : ستى أنا جعان جداً ... فقالت له : إنزل تحت السرير وخذ رغيف عيش من المشنة ( الطبق ) فدخل الولد ولم يجد عيش فقال لجدته : مفيش يا ستى عيش ... فغمضت عيناها ورفعت قلبها إلى الله ثم قالت للولد إنزل يا حبيبى خذ عيش من المشنة ... فقال لها بتأفف : ما قلت لكِ يا ستى مفيش عيش ، فقالت له : اسمع الكلام يا ولدى ، فنزل الولد تحت السرير وبمجرد لمسه للمشنة حتى شعر بلسعة قوية ووجد رغيف كبير لسه خارج من الفرن فصرخ لجدته من فين ده ، فقالت له من عند أبوك السماوى ( هذه القصة أعرف أشخاصها جيداً )

وطبعاً ليست المهم المعجزة ولكن المهم نقاوة قلب المرأة العجوز التى تقول لنا أن القداسة ممكنة .

هذا يذكرنى بشعب الله الذى خرج من أرض مصر بسرعة جعلتهم يأخذون العجين بدون خمير (غير مختمر) وهذا ما يسمى عندهم بعيد الفطير وفيه لا يضعون خميرة ( رمز الشر ) فى عجينهم ولا حتى فى بيوتهم طوال فترة العيد والنفس التى تفعل ذلك تموت .

فإن كان خبز الفطير بالنسبة لإسرائيل هو خبز المشقة والتعب والهرب فاصبح كما لو كان خبزاً لحياة جديدة وعلامة المشقة السابقة صارت رمزاً لحياة جديدة مفرحة ... وهذا تحقق فى شخص المسيح فكما كان عيد الفصح 14 نيسان يشير إلى موت الرب يسوع على الصليب فإن عيد الفطير 15 نيسان يشير إلى جسده الذى فى القبر ومع ذلك لم يرى فساداً ( سبت النور ) .

وكما كانت التقدمة على المذبح طاهرة خالية من الخمير ( الخطية ) هكذا كان السيد المسيح جسده كله طاهر من كل خطية فهو " الذى لم يفعل خطية ولا وجد فى فمه مكر " ( 1بط 22:2 ) وكما قال عن نفسه " من منكم يبكتنى على خطية " ( يو 46:8 ) وشهد له بيلاطس " إنى برئى من دم هذا البار " ( مت 24:27 )

فى عيد الفصح وضع الرب أساس العلاقة مع شعبه وفى عيد الفطير وضع شرط استمرار تلك العلاقة وهى القداسة التى بدونها لن يرى أحد الرب ( عب 14:12 ) .

وهم يعيدون هذا العيد نجد أن كثيرين منهم لا يعرفون أنهم يعيدون للمسيح فهم كانوا يتمتعون ويتنفسون المسيح دون أن يدروا .

والآن السيد المسيح يوصينا أن نكون قديسين وأن طريق القداسة للكل وبدون تمييز ... المهم استعداد القلب وبطريقة بسيطة نعمل الأتى :

1. نصلى صلاة يسوع حتى تتقدس أفكارنا وحواسنا وأعمالنا ... فيكون اسم يسوع المسيح فى اللاشعور ويسيطر على العقل الواعى حتى نتنفس نحن أيضاً المسيح .

2. قراءتنا فى الكتاب المقدس ليست كقراءة الجرائد أو لارضاء الضمير ... ولكن سنأخذ الآية ونحولها إلى حياة ونكرز بها .

3. سر التوبة والإعتراف ليس تنفيس عن الضغوط ولكنه تغيير فى الاتجاهات الفكرية والسلوكية وتوبة من عمق القلب .

4. وقوفنا فى القداس الإلهى نتدرب فيه على الوقوف أمام عرش الله بكل حواسنا ونقول له لن نتركك إن         لم تباركنا .

                                                                                            

 

من روائع الأدب العالمي

أوليفر تويست

Oliver Twist

عرض /ماجد كامل

أهتم الأديب الإنجليزي الشهير "تشارلز ديكنز " ( 1812 – 1870 ) بعالم الأطفال المشردين في العديد من رواياته مثل "دافيبد كوبر فيلد" و" أوليفر تويست " .... ألخ ؛ ولقد ساعدت هذه الروايات علي إحداث نوع من الإصلاح الإجتماعي في المجتمع الإنجليزي  تمثل في العديد من القوانين التي ظهرت لإصلاح الملاجيء والسجون والمستشفيات ... ألخ ؛ في هذا العدد سوف نعرض لرائعته الشهيرة "أوليفر تويست "  وتروي القصة  بأختصار عن الطفل

"اوليفر تويست " الذي ولد يتيما وأودع في  أحد الملاجيء وتربي فيها ؛ فعاني كثيرا من الجوع والعطش بسبب  قلة الطعام به ؛ وفي ذات يوم تجرأ وطلب من المشرف علي المطبخ مزيدا من الطعام  وذلك بناء علي إختيار رقاقه له ؛ فعاقبه المشرف بالضرب الشديد بسبب جرأته ووقاحته في طلب الطعام ؛ وفي اليوم التالي تم تعليق لافتة علي باب الملجأ  تعلن عن مكافأة خمسة جنيهات لكي من يأخذ اوليفر تويست ليتربي عنده ؛ فتقدم اليهم حانوتي وطلب شراء الطفل ؛ وفي بيت الحانوتي لم يكن وضع الطفل أفضل كثيرا مع الأسف الشديد ؛ فلقد عامله الحانوتي وزوجته بقسوة شديدة ؛ كما عاني كثيرا من الصبي "نوح كلايبول " الذي كان يعمل صبيا في محل الحانوتي ؛ وفي ذات  يوم  عايره بأمه فأشتد غضب الطفل "أوليفر" عليه وقام بضربه ؛ فقام الحانوتي بضربه ضربا مبرحا وسجنه في المنزل ؛ ولكن الطفل هرب في فجر اليوم التالي  من المنزل وتوجه إلي لندن ؛ وفي الطرق تعرف علي أحد الصبية الأشرار الذي عرفه بدوره علي "فاغن" زعيم العصابة المتخصصة  في خطف الأطفال وتربيتهم علي النشل والسرقة ؛ وأوحي اليه هذا الزعيم أن هذا العمل سوف يجعله من العظماء ؛فتعجب "أوليفر" في نفسه وتساءل " كيف تكون  سرقة رجل عجوزا  تجعله واحدا  من العظماء ؟ "  ومع اول عملية سرقة يقوم بها الطفل مع بقية الأطفال يتمكن الجميع من الهرب ماعدا "أوليفر " ويقبض عليه البوليس ويودعه السجن لولا أن شهد  صاحب المكتبة التي تمت فيها السرقة انه ليس هو الشخص الذي قام بعملية السرقة ؛ فأفرجت عنه الشرطة ؛ ولكن تعاطف معه السيد "براونلو"  وهو الشخص الذي تمت سرقته في المكتبة وطلب تبني هذا الطفل في بيته ؛ وفي البيت أستمع إلي قصته وتعاطف  معه جدا ؛ ولكن أعين العصابة أخذت  تترقب خطف الطفل لإعادته مرة أخري اليهم ؛ وبالفعل نجحت  في خطفه عندما كان متوجها لشراء بعض الحاجات للسيد براون ؛ وسلبت ما معه من نقود تخص السيد براون ؛ وبعد أن قطعت عليه طريق العودة مرة أخري ؛أجبرته علي المشاركة معهم في عملية سطو علي أحد المنازل ؛ يقوم فيها بالتسلل إلي داخل المنزل من خلال احدي الفتحات الصغيرة نظرا لصغر حجم جسمه ثم يقوم  بعدها بفتح باب المنزل لباقي أفراد العصابة  حتي تتم عملية السرقة ؛ ؛ ولكن العملية فشلت فهرب أفراد العصابة وبقي "أوليفر " وحده ؛ فقبضت  عليه أفراد الأسرة الذي كان ينوي سرقتهم ؛ ولكنهم لم يبلغوا عنه الشرطة لما رأوا حاله من بؤس  وضعف ظاهر علي وجهه وجسده ؛ فتعاطغوا معه جدا  ومدوا له يد الرعاية والحنان ؛ وكانت هذه الأسرة علي  صلة بالسيد براون الذي عطف عليه أولا  ؛ فسلموه اليه فطلب الإرشاد عن مكان العصابة وتم إبلاغ الشرطة عنهم التي أسرعت بالقبض علي "فاجن" وعصابته وتم إعدامهم  جميعا ؛  وفي الختام قام السيد براون بالتحري عن أصل الطفل ؛فعرف ان والده شخص ميسور الحال وأنه وقع في حب أم  "أوليفر" وأثمر الحب هذا الطفل ؛ وأنه  ترك بنصيب من الثروة لهذا الطفل ؛ فقام السيد براون بإسترجاع بعض الأرث الذي يخص "أوليفر " وبات سعيدا في حياته الجديدة وأستطاع تعويضه عن سنين الجوع والتشرد .

 

" ها أنت جميلة ياحبيبتى ها أنت جميلة "

ما أجمل أن تسمع النفس صوت إلهها يدغدغ فى آذانها ، ويملأ كيانها ... يلمس قلبها ويستقر قى أعماقها .

إنه صوت الإله الممجد فى علاه .... الصوت الذى قال للكون كن فكان ... الذى أرعد فى سيناء فأتقد الجبل بالنار ... يأتى اليوم هادئاً وديعاً أرق من النسيم ، وله رنين الحنين ... ينادى عروسه ( النفس البشرية ) ويثنى عليها ويطربها قائلاً " ها أنت جميلة ياحبيبتى ها أنت جميلة "

ما أبهى أن تسمع النفس من الهها أنها جميلة وأنها محبوبته ثم يعود ويقول لها أنها جميلة ... ما أجملها كلمات ، إلهيه تملأ النفس راحة وسلاماً ونعيماً وطمأنينة وفرحاً روحياً لا ينطق به ومجيد ... ما أجملها كلمات إلهيه وما أبهاها شهادة سمائية ....

إخوتى :

سوف نعيش أيام حياتنا على الارض نسمع من الناس مديحهم ونمهم فهذه هى شيمتهم ... ولن يكفوا عن الكلام والثرثرة عنا وعن بعضهم البعض ... ولكن من هو " الذى مدحة ليس من الناس ، بل من الله " ( رو 2 : 29 )

تطلع الرب وهو متكئ فى بيت سمعان الفريسى إلى المرأة الخاطئة التائبة ... تطلع إلى توبتها الصادقة بدموعها وقبلاتها وطيبها المسكوب ... التفت الرب إليها وقال " ها أنت جميلة ياحبيبتى ها أنت جميلة "

" إيمانك قد خلصك أذهبى بسلام "

هكذا أيضاً كل أسقف أو كاهن أو خادم ... يخدم فى الخفاء ( أو فى العلن ) ... فى تعب وكد وبذل وعطاء ... محترفاً ليضئ للأخرين ... ينظر الرب إلى نفسه الجميلة الباذلة ويثنى عليها ويضربها قائلاً :

" ها أنت جميلة ياحبيبتى ها أنت جميلة "

صفحة من كتاب على شاطئ بحر روحانى

      بقلم الأنبا يؤانس الاسقف العام                                            

                                                                                   سارة ناجى

 

 يوميات عمو سدراك السباك                                                        دينا لبيب

المره ديه الشغل كان فى حته كلنا بنحبها قوى و مرتبطين بيها قوى هى الكنيسه كان فى شويه مشاكل ف السباكه بتاعه الكنيسه وطلب منى ابونا انى اعمل اللازم فاتجهت الى كنيسه وفى الفناء رأيت أبونا اللى طلب منى انى اقوم بالمهمه ولقيته واقف مع واحده من الشعب بتتكلم معاه فوقفت بعيدا عنهما بخطوات قليله الى ان تنتهى هذه الاخت من حوارها مع ابونا حتى لا اكون متطفل ولكنها كانت تحدثه بصوت عالى استطيع ان اسمعه انا بوضوح وكان الحوار كالتالى-مع مراعاه انه حوار من طرف واحد لان ابونا ماكانش لاحق يتكلم وسط كلامها لانها كانت بتتكلم بسرعه 2000كلمه ف الثانيه -:وشوفت يا ابونا مش ابن عمتى خطب كاترين اللى هى اخت باسم ابن عمه رامى صاحب مينا اللى هو عنده محل الموبايلات اللى على اول الشارع اللى ساكنه فيه خالتو سهير

على اول الشارع اللى ساكنه فيه خالتو سهير

ابونا:مبروك00

وقبل ان يهم بالكلام مره تانىاتفتحت هى ف الكلام :اه ده خالتو سهير قالتلنا ان مينا ده الللى بقولك صاحب رامى عنده 7 اخوات اللى همه 000طبعا انا تهت وسط كم الاسامى الرهيب اللى هى حفظاه وماقدرتش اركز تانى معاها 0الله يكون فى عونك يا ابونا!! الى ان انتهت هذه الاخت المبجله من الكلام وقالت لابونا:طيب باى باى بقى يابونا صليلى كتير

قالت كلمه صليلى وكانها جزء من تحيه الختام المصاحبه لكلمه باى وانصرفت دون حتى ان تنتظر رد ابونا

المهم ابونا اخدنى الى حمام الرجال حيث توجد المشكله وفى اثناء مزاوله عملى كان فى واحد بيغسل ايده ودخل اتنين تانى من الشباب من على الباب بيقولوا لبعض:اه بسرعه عشان نلحق ابونا

لكن للاسف ماقدروش ينفذوا كلمه بسرعه لان الشخص الاول اللى كان موجود ف الحمام استلم واحد منهم: اخبارك ايه؟00واخبار المذاكره والامتحانات؟ 00واخبار الخدمه؟00واخبار 00وخبار

والشخص التانى كان بيرد عليه ردود مقتضبه كلها عباره عن :الحمدلله صليلى00اهوه يعنى ماشيه صليلى 00مش قوى اهوه صليلهم 00الخ الخ

الى ان انصرف الاول اخيرا فقال الثانى لصديقه:اوف ده رطاط قوى وانا عمال اقفل معاه الكلام  ومابحكيش واقوله صليلى صليلى وهو ولا هنا

لفت نظرى هذا الكلام ولكنى عديته بمزاجى وبعد ان انتهيت من عملى وفى اثناء خروجى سمعت اتنين بيتكلموا مع بعض انا ماسمعتش غير جمله بس رشقت ف ودانى لان واحد بيقول للتانى:برافو عليك ثبته بكلمه صليلى ديه لانك لو ماكنتش قولتها كان هايقول عليك مغرووووووور

بجد احترت فامر الشباب دول هو كلمه صليلى ديه بقى ليها كام معنى؟!! ياما بتتقال كدباجه محفوظه زيها زى كلمه باى  واحيانا بنقولها تقفيل للكلام واحيانا تانى لرسم تواضع زائف لكن فين المعنى الحقيقى ليها ليه مش مدركين لمدى اهميه الكلمه ديه وقدرتها بقينا بنقول كلمه الصلاه اكتر من ما بنعملها  ونسينا اننا لازم نصلى من اجل بعض زى ما الرسول بولس بيقول  صلوا بعضكم لاجل بعض